Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٧١ - عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازى، مولى عباس بن مطرف القرشى.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 201, entry [318]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 201, entry [318]Open original source
٢٧١ - عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازى، مولى عباس بن مطرف القرشى. سمع خلاد بن يحيى وأبا نعيم، وقبيصة بن عقبة، ومسلم بن ابراهيم، وأبا الوليد الطيالسى؛ وأبا سلمة التّبوذكى، والقعنبي، وأبا عمر الحوضى، وابراهيم بن موسى الفراء، ويحيى بن بكير، وغيرهم. وقدم بغداد دفعات. وجالس إمامنا. واستفاد منه أشياء. وقال أبو بكر الخلال: أبو زرعة وأبو حاتم - خال أبى زرعة -: إمامان فى الحديث. رويا عن أبى عبد الله مسائل كثيرة، وقعت إلينا متفرقة، كلها غرائب. وكانا عالمين بأحمد بن حنبل يحفظان حديثه كله أخبرنى محمد بن موسى العطار عن رجل سماه من أهل الرّى، سمع أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل يحفظ سبعمائة ألف حديث. قال: فقلت له: وكيف علمت؟ فقال: كنا نتناظر فى الحديث والمسائل. وكان جوابه جواب من يحفظ هذا القدر. روى عنه جماعة، منهم: عبد الله بن أحمد، وابراهيم الحربى، وابن جرير، فى آخرين. أنبأنا خال أمى أبو القاسم عن أبى عبد الله بن بطة حدثنا أبو حفص بن رجاء قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: لما قدم أبو زرعة نزل عند أبى فكان كثير المذاكرة له. سمعت أبى يوما يقول: ما صليت غير الفرض، استأثرت بمذاكرة أبى زرعة على نوافلي. قرأت على المبارك قلت له: حدثك محمد الصورى حدثنا أبو بكر بن الخصيب المصيصى قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: سمعت أبا زرعة الرازى يقول: إذا رأيت الكوفى يطعن على سفيان الثورى وزائدة: فلا تشك أنه رافضى. وإذا رأيت الشامى يطعن على مكحول والأوزاعى: فلا تشك أنه ناصبى. وإذا رأيت الخراسانى يطعن على عبد الله بن المبارك: فلا تشك أنه مرجئ. واعلم أن هذه الطوائف كلها مجمعة على بغض أحمد بن حنبل. لأن ما منهم أحد إلا وفى قلبه منه سهم لا برء له. أخبرنا أبو بكر المؤرخ - قراءة - أخبرنا أبو طالب بن بكير أخبرنا أبو مخلد ابن جعفر - قال: وأخبرنا أبو القاسم الأزهرى قال حدثنى أبو جعفر أحمد بن أبى طالب الكاتب قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى حدثنى عبيد الله ابن عبد الكريم - أبو زرعة الرازى - حدثنا ثابت بن محمد حدثنا سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن طاوس عن ابن عباس قال: «مر النبي ﷺ على رجل مكشوفة فخذه، فقال له: غط فخذك، فإن فخذ الرجل من العورة» وروى بإسناده قال: قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبى: يا أبت، من الحفاظ؟ قال: يا بنى شباب كانوا عندنا من أهل خراسان، وقد تفرقوا. قلت: من هم يا أبت؟ قال: محمد بن إسماعيل، ذاك البخارى، وعبيد الله بن عبد الكريم، ذاك الرازى، وعبد الله بن عبد الرحمن، ذاك السمرقندى، والحسن بن شجاع، ذاك البلخى. وبإسناده قال أبو زرعة: كتبت عن رجلين مائتى ألف حديث عن ابراهيم الفراء: مائة ألف، وعن ابن أبى شيبة مائة ألف حديث. وبإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبى يقول: ما جاوز الجسر أفقه من اسحاق بن راهويه، ولا أحفظ من أبى زرعة الرازى وبإسناده: قيل لأبى بكر بن أبى شيبة: من أحفظ من رأيت؟ قال: ما رأيت أحدا أحفظ من أبى زرعة الرازى. وبإسناده: قال أبو زرعة فى شئ: ما كتبته منذ خمسين سنة، ولم أطالعه منذ كتبته، وإنّي أعلم فى أى كتاب هو؟ فى أى ورقة هو؟ فى أى سطر هو؟ وبإسناده: قال أحمد بن حنبل: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسور. وهذا الفتى - يعنى أبا زرعة - قد حفظ ستمائة ألف. وبإسناده: قال اسحاق بن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازى: ليس له أصل. وبإسناده قال: قدم حمدون البردعى على أبى زرعة لكتابة الحديث. فرأى فى بعض داره أوانى وفرشا كثيرة. قال: وكان ذلك لأخيه، فهمّ أن يرجع ولا يكتب عنه. فلما كان من الليل رأى كأنه على شط بركة، ورأى ظل شخص فى الماء، فقال: أنت الذى زهدت فى أبى زرعة؟ أعلمت أن أحمد بن حنبل كان من الأبدال؟ فلما أن مات أبدل الله مكانه أبا زرعة؟ وبإسناده: قال أبو حاتم الرازى: أبو زرعة إمام وبإسناده: قال حفص بن عبيد الله: اشتهيت أن أرحل إلى أبى زرعة الرازى فلم يقدّر لى، فدخلت إلى الرى بعد موته، فرأيته فى النوم يصلى فى السماء الدنيا بالملائكة، فقلت: عبيد الله بن عبد الكريم؟ قال: نعم. قلت: بم نلت هذا؟ قال: كتبت بيدى ألف ألف حديث، أقول فيها «عن رسول الله ﷺ» وقد قال: رسول الله ﷺ «من صلّى علىّ صلاة صلّى الله عليه عشرا». وبإسناده: قال أبو العباس المرادى: رأيت أبا زرعة فى المنام. فقلت: يا أبا زرعة، ما فعل الله بك؟ قال: لقيت ربى، فقال لى: يا أبا زرعة، إنّي أوتى بالطفل فآمر به إلى الجنة، فكيف بمن حفظ السنن على عبادى؟ تبوأ من الجنة حيث شئت. وقال أبو زرعة: الأخبار التى عن رسول الله ﷺ فى الرؤية وخلق آدم على صورته، والأحاديث التى فى النزول ونحو هذه الأخبار: المعتقد من هذه الأخبار: مراد النبى ﷺ، والتسليم بها. حدثنى أبو موسى الأنصارى قال: قال سفيان بن عينية: ما وصف الله ﵎ به نفسه فى كتابه: فقراءته تفسيره، ليس لأحد أن يفسره إلا الله. وقال أبو زرعة: القرآن كلام الله غير مخلوق، والذى يقف فيه على الشك هو والذى يقول مخلوق: شئ واحد. أحمد بن حنبل يقول: تفرقت الجهمية على ثلاث أصناف: صنف قالت: القرآن مخلوق، وصنف وقفت، وصنف قالت: لفظنا بالقرآن مخلوق. قال أبو زرعة: الإيمان عندنا قول وعمل، يزيد وينقص. ومن قال غير ذلك فهو مبتدع مرجئ. قيل لأبى زرعة: من الذى شهد على على بن أبى طالب بتفضيل أبى بكر وعمر ﵄؟ قال أبو زرعة: روى ذلك من أصحاب النبى ﷺ أبو موسى، وأبو هريرة، وعمرو بن حريث، وأبو جحيفة. ومن التابعين: محمد بن الحنفية وعبد خير، وعلقمة، وأبو هلال العلى. قال أبو زرعة: الجمعة والجهاد عندنا مع البر والفاجر ممن يتولى ذلك من الولاة. قال أبو زرعة: قال يزيد بن ميسرة: لا يكون الرجل حكيما كاملا حتى يدع شهوات الجسد كلها. قال أبو زرعة: كان إبراهيم التيمى لا يأكل الشهر والشهرين شيئا. وكان ابن أبى نعيم يواصل خمس عشرة، وابن الزبير يواصل سبعا. وقال سفيان الثورى: بت عند الحجاج ابن فرافضة ثلاث عشرة ليلة. فلم أره أكل ولا شرب ولا نام. وقال أبو زرعة: ترك النبى ﷺ الدنيا، وهو واجد لها، وقد ذمها. وقد عرضت عليه مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة. فأبى ذلك صلّى الله عليه وسلم. وقال ﷺ «والذى نفسى بيده، لو شئت لسارت معى جبال الدنيا ذهبا وفضة». وروى ابن ثابت فى ترجمة على بن الجعد بإسناده عن سعيد بن عمرو البردعى قال: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن على بن الجعد، ولا سعيد بن سليمان، ورأيتهما فى كتابه مضروبا عليهما. ونقلت من خط أخى أبى القاسم وسماعه بإسناده: سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر؟ فقال: ضعيف الحديث. وسئل عن الواقدى؟ فقال: ترك الناس حديثه وقال أبو زرعة: قال عبد الرحمن بن مهدى لأحمد بن حنبل: بين إسحاق بن أبى اسرائيل ومحمد بن جابر قرابة؟ فقال أحمد: لا. فقال عبد الرحمن لأبى عبد الله: إذا ذكرته تغير وجهك. فقال: لأنه رحل إليه. وقال أبو زرعة: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أسباط عن الشيبانى عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس؟ قال: عن ابن عباس. فقلت: إن أسباطا هكذا يقول؟ فقال: قد علمت، ولكن إذا قلت «عن» فقد خلّصته، وخلصت نفسى، أو نحو هذا المعنى. وسئل أبو زرعة عن مولده؟ فقال: ولدت سنة مائتين. ومات بالري آخر يوم من ذى الحجة سنة أربع وستين ومائتين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1105276
Book record
shamela-9543
Source record
1117952
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٧١ - عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازى، مولى عباس بن مطرف القرشى. — shamela-9543 · Hadith Research Library