Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٤٩ - عبد الله بن إمامنا أحمد، أبو عبد الرحمن

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 182, entry [294]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 182, entry [294]Open original source
٢٤٩ - عبد الله بن إمامنا أحمد، أبو عبد الرحمن حدث عن أبيه، وعن عبد الأعلى بن حماد، وكامل بن طلحة، ويحيى بن معين، وأبى بكر وعثمان ابنى أبى شبيبة، وشيبان بن فروخ، وعباس بن الوليد النرسى، وأبى خيثمة زهير بن حرب، وسويد بن سعيد، وأبى الربيع الزهرانى وعلى بن حكيم الأودى، ومحمد بن جعفر الوركانى، ويحيى بن عبد ربه، وزكريا بن يحيى بن حمّويه، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفى، ومحمد بن أبى بكر، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وسلمة بن شبيب، وداود بن عمرو الضبى، فى خلق كثير من أمثال هؤلاء. روى عنه أبو القاسم الباغوي، وعبد الله بن إسحاق المدائنى، ومحمد بن خلف وكيع، ويحيى بن صاعد، وعبد الله النيسابورى، والقاضيان المحاملى وأحمد بن كامل، والخطبى، والكاذى، وأبو على بن الصواف، وأبو بكر النجاد، وأبو الحسين بن المنادى، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر الخلال، وغيرهم. وكان ثبتا فهما ثقة ولد فى جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ومائتين. أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا أبو القاسم الأزجى - قراءة - أخبرنا عبد العزيز بن جعفر - إجازة - أخبرنا أبو بكر الخلال أخبرنا محمد بن أحمد بن الريان، قال: سمعت عبد الله بن أحمد يقول: كنت أعرض الحديث على أبى ﵁. فأرى فى وجهه التغير، ويقول: كأنك تطلب ما لم أسمعه. فتركته. وبالأسناد: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر - إجازة - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن كوثر حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال لى الحسن بن محمد الزعفرانى: كل كتاب قرأت على الشافعى كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل حاضرا. فإذا قال الشافعى: حدثنى الثقة، يعنى أباك أحمد بن حنبل. وذكره أبو حفص البرمكى فى المجموع قال: روى عبد الله عن أبيه، أنه قال فى زيارة الرجل القبر: يجئ ويسلم ويدعو. وروى عبد الله عن أبيه أنه قال: قد روى عن رسول الله ﷺ أنه قال «نسمة المؤمن إذا مات طير يعلق فى شجر الجنة، حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه». وذكر الوالد السعيد فى المعتمد قال: روى عبد الله عن أبيه قال «أرواح الكفار فى النار، وأرواح المؤمنين فى الجنة. والأبدان فى الدنيا، يعذب الله من يشاء ويرحم من يشاء. ولا نقول: إنهما يفنيان، بل هما على علم الله باقيان» قال الوالد السعيد: وظاهر هذا: أن الأرواح تعذب وتنعم على الانفراد. وكذلك الأبدان إن كانت باقية، أو إلى الأجزاء التى استحالت. ولا يمتنع أن يخلق الله فى الأبدان إدراكا تحس به النعيم والعذاب، كما خلق فى الجبل لما تجلّى له رؤية، حتى رأى ربه، ثم دكّه بعد الرؤية، وجعله قطعا، علامة لموسى فى أنه لا يراه فى الدنيا. قلت أنا: ولأنه لما لم يستحل نطق الذراع المشوية لم يستحل عذاب الجسد البالى، وإيصال الألم إليه بقدرة الله تعالى. أنبأنا القاضى عبيد الله بن أبى أحمد قال أخبرنى بكران بن أحمد الخصيب قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل - وهو يحدث أبا بكر عبد الله بن يوسف أخا القاضى أبى عمر بزبالة، وقد بتنا بها ليلة فى طريق مكة - قال: سمعت أبى يقول: لما قدمت صنعاء اليمن - أنا ويحيى بن معين - فى وقت صلاة العصر، فسألنا عن منزل عبد الرازق؟ فقيل لنا: بقرية يقال لها: الرّمادة، فمضيت لشهوتى للقائه، وتخلف يحيى بن معين، وبينها وبين صنعاء قريب، حتى إذا سألت عن منزله قيل لى: هذا منزله. فلما ذهبت أدق الباب قال لى بقال تجاه داره: مه، لا تدق. فإن الشيخ مهوب، فجلست حتى إذا كان قبل صلاة المغرب خرج للصلاة. فوثبت إليه، وفى يدى أحاديث قد انتقيتها. فقلت له: سلام عليكم، تحدثنى بهذه رحمك الله؟ فإننى رجل غريب. فقال لى: ومن أنت؟ فقلت: أنا أحمد بن حنبل. فتقاصر ورجع. وضمنى إليه، وقال: بالله، أنت أبو عبد الله؟ ثم أخذ الأحاديث، فلم يزل يقرؤها حتى أشكل عليه الظلام. فقال للبقال: هلم بالمصباح، حتى خرج وقت صلاة المغرب. وكان يؤخرها. قال: عبد الله: فكان أبى إذا ذكر أنه نوّه باسمه عند عبد الرزاق بكى. أنبأنا رزق الله عن أبى الفتح محمد بن أحمد الحافظ أن أبا الحسن محمد بن العباس أخبرهم: حدثنا أبو الحسين بن المنادى حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قيل لأبى: لم كتبت عن عبيد الله بن موسى، ثم تركت الرواية عنه، وكتبت عن عبد الرزاق، ورويت عنه، وهما على مذهب واحد؟ فقال: أما عبد الرازق: فما سمعنا منه مما قيل عنه شيئا، ولم يبلغنا أنه كان يدعو إلى مذهبه. وأما عبيد الله: فانه كان يدعو إلى مذهبه ويجاهر به. فتركت الرواية عنه لذلك. وأنبأنا الخطيب أبو الحسين عن أبى حفص بن شاهين حدثنا إسماعيل بن على حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبى عن الرافضى؟ قال: الذى يسب أبا بكر وعمر ﵄. وذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أبو عبد الله يقرأ عليه كثيرا. وكان ربما غاب صالح، فأقول له: إن صالحا مشغول بعياله، فاقرأ عليه، فكان لا يفعل. قال: فلما كثر ذلك عليه، وعلم كثرة شغله وتخلفه عن السماع، كان أبى يقرأ علىّ إذا غاب صالح ويدعه. وكان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة. كثير الحياء. سمعت أبا بكر المروذى يقول: لما حلف أبو عبد الله: أن لا يحدث، التفت إلى عبد الله ابنه فقال: وإن كان هذا يحب من الحديث ما يحب. وسمعت حربا الكرمانى يقول: خرج أبو عبد الله ليقرأ علىّ - قال: أحسبه قال: كتاب الأشربة - قال: فجاء عبد الله ابنه، فقال: أليس وعدتنى أن تقرأ على؟ - وهو إذ ذاك غلام - قال: فجعل أبو عبد الله يصبره، قال: فبكى عبد الله. قال فقال لى أبو عبد الله: اصبر لى حتى أدخل أقرأ عليه، قال: فدخل أبو عبد الله فقرأ عليه وخرج. فلما قدمت من كرمان سألنى عبد الله عن حرب، وعما عنده من المسائل والأحكام والعلل؟ وجعل يسألنى عما جمعت من مسائل أبى عبد الله؟ فقال لى: أنت أحوج إلى ديوان - يعنى لكثرتها. فوقع لعبد الله عن أبيه مسائل جياد كثيرة، يغرب منها بأشياء كثيرة فى الأحكام. فأما العلل: فقد جود عنه، وجاء عنه بما لم يجئ به غيره. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبى: متى يجوز سماع الصبى فى الحديث؟ قال: إذا عقل وضبط. وسمعت أبى، وسئل عن القراءة بالألحان؟ فقال: محدث. وقرأت فى كتاب أبى الحسين بن المنادى - وذكر عبد الله وصالح - فقال: كان صالح قليل الكتاب عن أبيه. فأما عبد الله: فلم يكن فى الدنيا أحد روى عن أبيه أكثر منه. لأنه سمع المسند، وهو ثلاثون ألفا، والتفسير، وهو مائة ألف وعشرون ألفا. سمع منها ثمانين ألفا، والباقى، وجادة. وسمع الناسخ والمنسوخ والتاريخ، وحديث شعبة، والمقدم والمؤخر فى كتاب الله، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ. وما زلنا نرى الأكابر من شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث، والأسماء والكنى، والمواظبة على طلب الحديث. ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك، حتى إن بعضهم أسرف فى تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث عن أبيه. وكان فيما بلغنى: يكره ذلك وما أشبهه. فقال يوما - فيما بلغنى - كان أبى ﵀ يعرف ألف ألف حديث، يرد بذلك على قول المسرفين الذين يفضلونه فى السماع على أبيه. وقال عبد الله: كل شئ أقول «قال أبى» فقد سمته مرتين وثلاثا، وأقله مرة أنبأنا محمد بن أبى الصقر حدثنا هبة الله الشيرازى حدثنا على بن طلحة أخبرنا سليمان الطبرانى حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا أبى قال: قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة. وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فسّاق أهل السنة أولياء الله. وزهاد أهل البدعة أعداء الله. مولد عبد الله بن أحمد فى جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة ومائتين. وموته فى جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين. فيكون سنه سبعا وسبعين سنة. أخبرنا أبو الحسن بن الطيورى - إجازة، إن لم يكن سماعا - أخبرنا أبو اسحاق البرمكى حدثنى أبى حدثنا أبو محمد القاسم بن الحسن الباقلاوي بسرّمن رأى قال: سمعت أبا بكر بن أبى حامد الفقيه، صاحب بيت المال، يقول: سمعت عبد الله ابن أحمد يقول: قلت لأبى ﵀: لم كرهت وضع الكتب، وقد عملت المسند؟ فقال: عملت هذا الكتاب إماما، إذا اختلف الناس فى سنة رسول الله ﷺ رجعوا إليه. وبه: حدثنا القاسم بن الحسن قال: سمعت أبا الحسن بن عبيد الحافظ يقول. سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل يقول: خرج أبى المسند من سبعمائة ألف حديث. أخبرنا بركة أخبرنا ابراهيم عن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا حنبل قال: سمعت أبا عبد الله قال: الاستطاعة لله، ما شاء الله كان من ذلك، وما لم يشاء لم يكن. ليس كما يقول هؤلاء المعتزلة: الاستطاعة إليهم. وقال عبد الله: قال أبى: حديث أم الدرداء عن أبى الدرداء: أنه كان يقول: «لولا ما يدخل بيت ما لكم من هذا الغلول ما وسعته البيوت». وقال عبد الله: قال أبى: حديث أبى هريرة عن النبى ﷺ «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وسلست فيه الشياطين، وغلقت أبواب جهنم» قلت لأبى: قد نرى: المجنون يصرع فى رمضان؟ فقال: هكذا الحديث، ولا تكلم فى هذا. وروى عن أبى هريرة عن النبى ﷺ «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». وقال عبد الله بن أحمد: كان أبى يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ويقول: روى هذا الحديث عن أبيه عن عطاء عن أبى سعيد عن النبى ﷺ «ثلاث لا يفطرن الصائم: القئ، والاحتلام، والحجامة» وقال العمرى: عن نافع عن ابن عمر «إذا ذرعه القئ فلا قضاء عليه. وإن استقاء فعليه القضاء» وقال أبى: من أصح حديث عن النبى ﷺ «أفطر الحاجم والمحجوم» حديث شداد بن أوس وثوبان. لأن شيبان جمع الحديثين جميعا. وقال عبد الله: قال أبى: عن عروة البارقى: أن النبى ﷺ قال «الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة» يريد الأجر والمغنم وقال عبد الله بن أحمد: رأيت أبى عند موته ينظر، قلت: يا أبت، إلى أى شئ تنظر؟ قال: هذا ملك الموت قائم بحذائى يقول «إنّي بكل سخى رفيق». وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت. فقال أبى: تكلم الله ﵎ بصوت. وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت. وقال أبى: حديث ابن مسعود «إذا تكلم الله بالوحى سمع له صوت كجر السلسلة على الصفوان» قال أبى: والجهمية تنكره. قال أبى: وهؤلاء كفار وقال عبد الله بن أحمد: حدثنى محمد بن بكار حدثنا أبو معشر عن أبى الحويرث عبد الرحمن بن معاوية قال «مكث موسى أربعين ليلة، لا يراه أحد إلا مات من نور رب العالمين» أنبأنا يوسف المهروانى قال أخبرنا على بن بشران حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد - قال: وأخبرنى السيارى قال: أخبرنى أبو العباس بن مسروق الصوفى قال أخبرنى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كنت بين يدى أبى جالسا ذات يوم، فجاءت طائفة من الكرخيين، فذكروا خلافة أبى بكر وخلافة عمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان ﵃. فأكثروا، وذكروا خلافة على بن أبى طالب ﵁، وزادوا، فطالوا فرفع أبى راسه إليهم، فقال: يا هؤلاء، قد أكثرتم القول فى على والخلافة، على أن الخلافة لم تزين عليا، بل علىّ زينها. قال السيارى: فحدثت بهذا الحديث بعض الشيعة. فقال لى: قد أخرجت نصف ما كان فى قلبى على أحمد بن حنبل من البغض. وأنبأنا المبارك عن ابن العشارى عن أحمد بن الجندى قال: سمعت علوان بن الحسين أبا البشر يقول: سمعت عبد الله بن أحمد يقول: سئل أبى: لم لا تصحب الناس؟ قال: لوحشة الفراق. وقال عبد الله: كان فى دهليزنا دكان. وكان إذا جاء إنسان يريد أبى أن يخلو معه أجلسه على الدكان. وإذا لم يرد أن يخلو معه أخذ بعضادتى الباب وكلمه. فلما كان ذات يوم جاءنا إنسان، فقال لى: قل لأحمد: أبو ابراهيم السائح. فخرج إليه أبى، فجلسا على الدكان. فقال لى أبى: سلم عليه. فانه من كبار المسلمين، أو من خيار المسلمين. فسلمت عليه، فقال له أبى: حدثنى يا أبا ابراهيم، فقال: خرجت من الموضع الفلانى بقرب الدير الفلانى. فأصابتنى علة منعتنى من الحركة، فقلت فى نفسى: لو كنت بقرب الدير الفلانى؟ لعل فيه من الرهبان من يداوينى. فإذا أنا بسبع عظيم يقصد نحوى، حتى جاءنى، فاحتملنى على ظهره حملا رفيقا حتى ألقانى عند باب الدير. فنظر الرهبان إلى حالى مع السبع فأسلموا كلهم. وهم أربعمائة راهب. ثم قال أبو ابراهيم لأبى: حدثنى يا أبا عبد الله. فقال له: إنّي كنت قبل الحج بخمس ليال أو أربع، فبينما أنا نائم إذ رأيت النبى ﷺ، فقال لى: يا أحمد، فانتبهت، ثم أخذنى النوم. فاذا أنا بالنبى ﷺ، فقال: يا أحمد حج. فانتبهت، وكان من شأنى: إذا أردت سفرا جعلت فى مزود لى فتيتا، ففعلت ذلك، فلما أصبحت قصدت نحو الكوفة، فلما انقضى بعض النهار إذا أنا بالكوفة، فدخلت مسجدها الجامع. فإذا أنا بشاب حسن الوجه طيب الريح. فقلت: سلام عليكم. ثم كبرت أصلى. فلما فرغت من صلاتى، قلت له: رحمك الله، هل بقى أحد يخرج إلى الحج؟ فقال لى: انتظر حتى يجيء أخ من إخواننا. فإذا أنا برجل فى مثل حالى، فلم نزل نسير، فقال له الذى معى: رحمك الله، إن رأيت أن ترفق بنا؟ فقال له الشاب: إن كان معنا أحمد بن حنبل فسوف يرفق بنا. فوقع فى نفسى أنه الخضر (¬١)، فقلت للذى معى: هل لك فى الطعام؟ فقال: كل مما تعرف. وآكل مما أعرف. فاذا أصبنا من الطعام غاب الشاب من بين أيدينا. ثم رجع بعد فراغنا. فلما كان بعد ثلاث إذا نحن بمكة وقال عبد الله بن أحمد: قال أبى: قال عبيد الله: من السنة أن يكبر الإمام على المنبر فى العيدين: تسعا قبل الخطبة، وسبعا بعدها (¬٢) ونقلت من خط أبى على البردانى: حدثنى أحمد بن على الحافظ قال: أنبأنا أبو سعيد المالينى حدثنا إسماعيل بن عمر بن الحسن المقرئ بمكة قال: سمعت محمد بن صالح بن محمد الخولانى قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبى يقول ليحيى بن معين: يا أبا زكريا، بلغنى أنك تقول: حدثنا إسماعيل بن علية؟ فقال يحيى: نعم، أقول هكذا. قال أحمد: فلا تقله. قل: إسماعيل بن ابراهيم، فإنه بلغنى أنه كان يكره أن ينسب إلى أمه. قال يحيى لأبى: قد قبلنا منك يا معلم الخير. ومات عبد الله بن أحمد فى يوم الأحد. ودفن فى آخر النهار لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين. ودفن فى مقابر باب التبن. وصلّى عليه زهير بن صالح بن أحمد. وكان الجمع كثيرا فوق المقدار. وكان يصبغ بالحمرة كثّ اللحية. وكان يلى القضاء بطريق خراسان فى خلافة المكتفى. وكان سنه يوم مات: سبع وسبعون سنة. قيل له - وقد أوصى أن يدفن بالقطيعة بباب التبن - لم قلت ذاك؟ فقال: قد صح عندى أن بالقطيعة نبيا مدفونا. وأن أكون فى جوار نبى أحب إلىّ من أكون فى جوار أبى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1105267
Book record
shamela-9543
Source record
1117943
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٤٩ - عبد الله بن إمامنا أحمد، أبو عبد الرحمن — shamela-9543 · Hadith Research Library