Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٧٥ - أحمد بن نصر بن مالك، أبو عبد الله الخزاعى.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 82, entry [96]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 82, entry [96]Open original source
٧٥ - أحمد بن نصر بن مالك، أبو عبد الله الخزاعى. قال أبو حفص العكبرى: حدثنا يحيى بن سهل الثقفى حدثنا أبو حفص الجوهرى حدثنا أبو أحمد حدثنا أحمد بن إبراهيم الأنماطى قال: سمعت أحمد بن نصر الخزاعى يقول: رأيت النبى ﷺ فى المنام. فقلت: يا رسول الله، بمن نقتدى فى عصرنا هذا؟ قال: عليك بأحمد بن حنبل. وقال أحمد بن نصر: رأيت مصابا بالصّرع قد وقع. فقرأت فى أذنه، فكلمتنى الجنية من جوفه. فقالت: يا أبا عبد الله، دعنى أخنقه. فانه يقول: القرآن مخلوق وذكره يحيى بن معين فترحم عليه. وقال: قد ختم له بالشهادة. وقتل فى خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن، سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وكان قد أخذه الواثق، فقال له: ما تقول فى القرآن؟ فقال: كلام الله. قال: أفترى ربك يوم القيامة؟ قال: كذا جاءت الرواية به. فدعا الواثق بالصمصامة، وقال: إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معى، فانى أحتسب خطاى إلى هذا الكافر الذى يعبد ربا لا نعبده، ولا نعرفه بالصفة التى وصفه بها. ثم أمر بالنّطع فأجلس عليه، وهو مقيد. وأمر بشد رأسه بحبل، وأمرهم أن يمدوه، ومشى إليه حتى ضرب عنقه. وأمر بحمل رأسه إلى بغداد، فنصب فى الجانب الشرقى أياما. وفى الجانب الغربى أياما. قال جعفر بن محمد الصائغ: بصر عينىّ وإلا فعميتا، وسمع أذنى وإلا فصمتا (¬١) أحمد بن نصر الخزاعى حيث ضربت عنقه يقول رأسه: لا الله الا الله وقال المروذى: سمعت أبا عبد الله - وذكر أحمد بن نصر - فقال: ﵀، ما كان أسخاه، لقد جاد بنفسه وقال ابراهيم بن إسماعيل بن خلف: كان أحمد بن نصر خلّى. فلما قتل فى المحنة وصلب رأسه أخبرت أن الراس يقرأ القرآن. فمضيت فبت بقرب الرأس مشرفا عليها. وكان عنده رجالة وفرسان يحفظونه. فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقول ﴿الم أَحَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ؟﴾ فاقشعر جلدى. ثم رأيته بعد ذلك فى المنام، وعليه السندس والإستبرق، وعلى رأسه تاج. فقلت له: ما فعل الله بك يا أخى؟ قال: غفر لى وأدخلنى الجنة. وقال أحمد بن كامل القاضى: حمل أحمد بن نصر بن مالك الخزاعى من بغداد إلى سرّ من رأى. فقتله الواثق فى يوم الخميس ليومين بقيا من شعبان سنة إحدى وثلاثين. وفى يوم السبت مستهل رمضان نصب رأسه ببغداد على رأس الجسر وأخبرنى أنه رآه، قال: وكان شيخا أبيض الرأس واللحية. وأخبرنى أنه وكّل برأسه من يحفظه بعد أن نصب برأس الجسر. وأن الموكل به ذكر أنه يراه بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه. فيقرأ سورة يس بلسان طلق. وأنه لما أخبر بذلك طلب، فخاف على نفسه
Parsing and provenance details
Local passage ID
1105174
Book record
shamela-9543
Source record
1117850
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain