page 55, entry [65]Open original source
٤٧ - أحمد بن العرات بن خالد الرازى، أبو مسعود الضبى الأصبهانى. سمع يزيد بن هارون، وأبا اليمان، وعبد الرزاق فى آخرين. أخبرنا الإمام عبد الرحمن بن منده - إجازة - قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول: حكى يوسف بن محمد سمعت أبا عمران الطرسوسى يقول: ما تحت أديم السماء أحد أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ من أبى مسعود الرازى. وبه قال: أخبرنا أبى ﵀ قال: قرأت فى كتاب محمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهاني: حدثنا أبو مسعود الرازى قال: وروى عنه عبد الرزاق، ورحل إليه أبو داود السجستانى. وذكره أحمد بن حنبل ﵁ بالحفظ وإظهار السنة باصبهان. وبه قال: أخبرنا أبى قال: وذكر العباس بن حمدان عن إبراهيم بن أرومة قال: بقى اليوم فى الدنيا ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلى. بخراسان، وأبو مسعود باصبهان، والحسن بن علىّ الحلوانى بمكة. فأكثرهم حديثا: محمد بن يحيى. وأحسنهم حديثا: أبو مسعود، وأرفعهم حديثا: الحسن بن علىّ الحلوانى. وبه أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الرازى: فى عداد ابن أبى شيبة فى الحفظ. وبه أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر سمعت ابن الأصفر يقول: جالست أحمد وابن أبى شيبة وعليّا ونعيما - وذكر عدة - فما رأيت رجلا أحفظ لما ليس عنده من أبى مسعود. نقل أبو مسعود عن إمامنا أحمد جواز عيادة المسلم للذمى. ذكره والدى فى كتاب الروايتين. قال: ونقل جعفر بن محمد عن أحمد خلاف ذلك، فقال: لا، ولا كرامة. قال: ووجهه قوله ﵊ «لا تبدءوهم بالسلام» ووجه ما نقله أبو مسعود: ما روى أنس «أن رسول الله ﷺ عاد يهوديا أو نصرانيا. فقال له: كيف أنت يا يهودى؟ أو كيف أنت يا نصرانى؟». وروى أنس «أن رسول الله ﷺ كان إذا عاد رجلا على غير دين الإسلام لم يجلس عنده». قال: فأما تعزية أهل الذمة فتخرج على روايتين، كالعيادة. ونقل عن إمامنا أشياء، منها قال: قال أحمد: من دل على صاحب رأى ليفتنه، فقد أعان على هدم الإسلام. قال أبو مسعود: وسمعت أحمد يقول: من حلق قبل أن يرمى جاهلا فلا شئ عليه. لأن الذى سأل النبى ﷺ قال «ظننت» وإن كان عالما فعليه دم. وقال أيضا: قال أحمد: إذا كان له عيال أعطى كل واحد منهم خمسين درهما. قال: فان نفدت من عنده أعطاه أيضا. وقال أيضا: قال أحمد: وإن قتل بحرم المدينة صيدا عليه الجزاء. وكان ابن أبى ليلى يقول عليه الجزاء. أخبرنا محمد بن أحمد المعدل - قراءة - قال أخبرنا عبد الله الزهرى قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفريابى قال: حدثنى أبو مسعود أحمد بن الفرات قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة عن واصل عن أبى وائل عن حذيفة قال «المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله ﷺ، قيل: وكيف؟ قال: إنهم كانوا على عهد رسول الله ﷺ يخفونه وهم اليوم يظهرونه». وقال أبو نعيم: توفى أحمد بن الفرات فى شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين