Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله، صلى الله عليه وسلم

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 3577, entry [4357]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

page 3577, entry [4357]Open original source
باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر عن مصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عروة: ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا، قال: يعني أزواج النبي، ﷺ، نزلت في بيت عائشة. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد السلام بن موسى بن جبير عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل في قوله: واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة، قال كان رسول الله، ﷺ، يصلي في بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار. أخبرنا محمد بن عمر عن بن أبي سبرة عن صالح بن محمد عن أبي أمامة بن سهل عن أم سلمة قالت: كان رسول الله يصلي في بيوت أزواجه كلهن. أخبرنا محمد بن عمر عن الثوري عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم سلمة أنها قالت: يا رسول الله ما يذكر النساء، فأنزل الله: إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، إلى قوله: وأجرا عظيما. أخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن قتادة في قوله: ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة، قال القرآن والسنة. أخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن قتادة قال: لما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قال النساء: لو كان فينا خير لذكرنا. فأنزل الله: إن المسلمين والمسلمات، الآية، إلى قوله: مغفرة وأجرا عظيما. أخبرنا محمد بن عمر عن الثوري عن فراس عن الشعبي عن مسروق في قوله: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم. قال قالت امرأة لعائشة: يا أمه. فقالت لها عائشة: أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم. قال الواقدي: فذكرت ذلك لعبد الله بن موسى المخزومي فقال: أخبرني مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة زوج النبي، ﷺ، أنها قالت: أنا أم الرجال منكم والنساء. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني بن أبي سبرة قال: أخبرني سليمان بن يسار عن عكرمة قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم، ﷺ، وكن النساء يتزين ويلبسن ما لا يواريهن، وأما الآخرة فالتي ولد فيها محمد، ﷺ، وكانوا أهل ضيق في معايشهم في مطعمهم ولباسهم فوعد الله نبيه، ﷺ، أن يفتح عليه الأرض فقال: قل لنسائك إن أردنك ألا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا. يقول ما يتلى في بيوتكن القرآن. فقال النساء للرجال: أسلمنا كما أسلمتم وفعلنا كما فعلتم فتذكرون في القرآن ولا نذكر! وكان الناس يسمون المسلمين فلما هاجروا سموا المؤمنين فأنزل الله: إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات، يعني المطيعين والمطيعات والصادقين والصادقات والصائمين والصائمات شهر رمضان، والحافظين فروجهم والحافظات، يعني من النساء، والذاكرين الله كثيرا والذاكرات، يعني ذكر آلاء الله وذكر نعمه، أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما. فلما خيرهن رسول الله اخترن الله ورسوله فأنزل الله: لا تحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج، قال من بعد هؤلاء التسع اللاتي اخترنك فقد حرم عليك تزوج غيرهن ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك إلا التسع اللاتي كن عندك. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله: وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا، قال نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال: إذا توفي رسول الله تزوجت عائشة. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن إبراهيم بن عقبة قال: وحدثني عبد السلام بن موسى بن جبير عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قالا في قوله: إن تبدوا شيئا أو تخفوه، قال أن تكلموا به فتقولا نتزوج فلانة، لبعض أزواج النبي، ﷺ، أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد عن الزهري في قوله: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين. قال: لا تحل الهبة لأحد بعد رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري عن أبي عبد الكريم عن إبراهيم مثله. أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان ومنصور بن أبي الأسود عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي في قوله: ومن ابتغيت ممن عزلت، قال كن نساء وهبن أنفسهن لرسول الله لم يدخل بهن ولم يضرب عليهن الحجاب ولم يتزوجهن أحد بعده، منهن أم شريك. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم عن عمر بن عبد الله العبسي عن محمد بن كعب القرظي مثله. قال: محمد بن عمر: وهو الأمر المعروف عندنا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن بن كعب القرظي في قوله: ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل، الآية. قال يعني يتزوج ما يشاء من النساء هذا فريضة وكان من كان من الأنبياء هذا سنتهم، قد كان لسليمان ابن داود ألف امرأة، سبع مائة مهيرة وثلاثمائة سرية، وكان لداود مائة امرأة فيهن أم سليمان امرأة أوريا تزوجها داود بعد الفتنة، فهذا أكثر مما كان لمحمد، ﷺ، من النساء. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد عن عمر مولى غفرة قال: قالت يهود لما رأت رسول الله يتزوج النساء: انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ولا والله ما له همة إلا النساء، وحسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك وقالوا: لو كان نبيا ما رغب في النساء. وكان أشدهم في ذلك حيي بن أخطب، فأكذبهم الله وأخبرهم بفضل الله وسعته على نبيه فقال: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، يعني بالناس رسول الله، ﷺ، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما. ما آتى الله سليمان بن داود، ﵇، كانت له ألف امرأة، سبع مائة مهيرة وثلاث مائة سرية؛ وكانت لداود مائة امرأة منهن اوريا أم سليمان بن داود النبي تزوجها بعد الفتنة، فهذا أكثر مما لمحمد، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن يزيد المكي عن سليمان الأحول وهشام بن حجير عن طاؤوس قال: وحدثني بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله، ﷺ، قال: قال سليمان بن داود لأطوفن على سبعين امرأة، يعني في ليلة، كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله. فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام، ولو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته ولجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعين. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر عن المقبري أن سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة بمائة امرأة من نسائي فتأتي كل امرأة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله. ولم يستثن، ولو استثنى لكان. فطاف على مائة امرأة فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة حملت شق إنسان. قال ولم يكن شيء أحب إلى سليمان من تلك الشقة. قال وكان أولاده يموتون فجاءه ملك الموت في صورة رجل فقال له سليمان: إن استطعت أن تؤخر ابني هذا ثمانية أيام إذا جاء أجله، فقال: لا ولكن أخبرك قبل موته بثلاثة أيام. فجاءه ملك الموت في ثلاثة أيام فقال: لمن عنده من الجن: أيكم يخبأ لي ابني هذا؟ قال: أحدهم أنا أخبأه لك في المشر. ق قال: ممن تخبأه؟ قال: من ملك الموت. قال: قد نفذ بصره، ثم قال آخر: أنا أخبأه في المغرب. قال: وممن تخبأه؟ قال: من ملك الموت. قال: قد نفذ بصره. قال آخر: أنا أخبأه في الأرض السابعة. قال: ممن تخبأه؟ قال: من ملك الموت. قال: قد نفذ بصره. قال آخر: أنا أخبأه لك بين مزنتين لا تريان. قال سليمان: إن كان شيء فهذا. فلما جاء أجله نظر ملك الموت في الأرض فلم يره في مشرقها ولا في مغربها ولا في شيء من البحار ورآه بين مزنتين فجاءه فأخذه فقبض روحه على كرسي سليمان، فذلك قوله: ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1104687
Book record
shamela-9351
Source record
1117368
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله، صلى الله عليه وسلم — shamela-9351 · Hadith Research Library