Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر خديجة

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 3392, entry [4280]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

page 3392, entry [4280]Open original source
ذكر خديجة بنت خويلد ابن أسد ابن عبد العزى ابن قصي، ونسبها وتزوج رسول الله، ﷺ، إياها وإسلامها. أخبرنا هشام ابن محمد ابن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن العباس قال: هي خديجة بنت خويلد ابن أسد ابن عبد العزى ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة، وأمها فاطمة بنت زائدة ابن الأصم ابن الهرم ابن رواحة ابن حجر ابن عبد ابن معيص ابن عامر ابن لؤي ابن غالب ابن فهم ابن مالك، وأمها هالة بنت مناف ابن الحارث ابن منقذ ابن عمرو ابن معيص ابن عامر ابن لؤي، وأمها العرقة هي قلابة بنت سعيد ابن سهم ابن عمرو ابن هصيص ابن كعب ابن لؤي، وأمها عاتكة بنت عبد العزى ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب، وأمها الخطيا وهي ريطة بنت كعب ابن سعد ابن تميم ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب، وأمها نائلة بنت حذافة ابن جمح ابن عمرو ابن هصيص ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك. وكانت خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها أحد قد ذكرت لورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزى ابن قصي فلم يقض بينهما نكاح فتزوجها أبو هالة واسمه هند ابن النباش ابن زرارة ابن وقدان ابن حبيب ابن سلامة ابن غوي ابن جروة ابن أسيد ابن عمرو ابن تميم. وكان أبوها ذا شرف في قومه ونزل مكة وحالف بها بني عبد الدار ابن قصي وكانت قريش تزوج حليفهم. فولدت خديجة لأبي هالة رجلا يقال له هند وهالة رجل أيضا، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق ابن عابد ابن عبد الله ابن عمر ابن مخزوم فولدت له جارية يقال لها هند فتزوجها صيفي ابن أمية ابن عابد ابن عبد الله ابن عمر ابن مخزوم، وهو ابن عمها، فولدت له محمدا. ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة لمكان خديجة. وكان له بقية بالمدينة وعقب فانقرضوا وكانت خديجة تدعى أم هند. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عائشة أن خديجة كانت تكنى أم هند. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مغيرة ابن عبد الرحمن الأسدي عن أهله قالوا: سألنا حكيم ابن حزام أيهما كان أسن رسول الله، ﷺ، أو خديجة فقال: كانت جديجة أسن منه بخمسة عشرة سنة، لقد حرمت على عمتي الصلاة قبل أن يولد رسول الله. قال أبو عبد الله: قول حكيم حرمت الصلاة يعني حاضت، ولكنه تكلم بما تكلم به أهل الإسلام. أخبرنا علي ابن محمد ابن عبد الله القرشي عن أبي عمرو المديني قال: أخبرنا طلحة ابن عبد الله التيمي عن أبي البحتري الخزاعي وعن أبي الزبير عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس أن نساء أهل مكة احتفلن في عيد كان لهن في رجب فلم يتركن شيئا من إكبار ذلك العيد إلا أتينه، فبينا هن عكوف عند وثن مثل لهن كرجل في هيئة رجل حتى صار منهن قريبا ثم نادى بأعلى صوته: يا نساء تيماء أنه سيكون في بلدتكن نبي يقال له أحمد يبعث برسالة الله فأيما امرأة استطاعت أن تكون له زوجا فلتفعل. فحصبته النساء وقبحهنه وأغلظن له وأغضت خديجة على قوله ولم تعترض له فيما عرض فيه النساء. أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى ابن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب ابن مالك عن أم سعد بنت سعد ابن الربيع عن نفيسة بنت أم أمية أخت يعلى ابن أمية سمعتها تقول: كانت خديجة ذات شرف ومال كثير وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش، وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، فلما بلغ رسول الله، ﷺ، خمسا وعشرين سنة وليس له اسم بمكة إلا الأمين أرسلت إليه خديجة بنت خويلد تسأله الخروج إلى الشام في تجارتها مع غلامها ميسرة وقالت: أنا أعطيك ضعف ما أعطي لقومك، ففعل رسول الله، ﷺ، وخرج إلى سوق بصرى فباع سلعته التي أخرج واشترى غيرها وقدم بها فربحت ضعف ما كانت تربح، فأضعفت لرسول الله، ﷺ، ضعف ما سمت له، قالت: نفيسة: فأرسلتني إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها ففعل، وأرسلت إلى عمها عمرو ابن أسد ابن عبد العزى ابن قصي فحضر، ودخل رسول الله، ﷺ، في عمومته فزوجه أحدهم. وقال عمرو ابن أسد في هذا: البضع لا يقرع أنفه، فتزوجها رسول الله، ﷺ، مرجعه من الشام وهو ابن خمس وعشرين سنة فولدت القاسم وعبد الله، وهو الطاهر، والطيب، سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام، وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة. وكانت سلمة مولاة عقبة تقبلها، وكان بين كل ولدين سنة، وكانت تسترضع لهم وتعد ذلك قبل ولادها. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد ابن عبد الله ابن مسلم عن أبيه عن محمد عن جبير ابن مطعم قال: وحدثنا ابن أبي الزناد عن هشام ابن عروة عن عائشة قال: وحدثنا ابن أبي حبيبة عن داود ابن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن عم خديجة عمرو ابن أسد زوجها رسول الله، ﷺ، فإن أباها مات يوم الفجار. قال محمد ابن عمر: وهذا المجمع عليه عند أصحابنا ليس بينهم فيه اختلاف. أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كانت خديجة يوم تزوجها رسول الله، ﷺ، ابنة ثمان وعشرين سنة ومهرها اثني عشر أوقية، وكذلك كانت مهور نسائه. قال محمد بن عمر: ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم إن خديجة ولدة قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله بنت أربعين سنة. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر ابن عبد الله الحزامي عن موسى ابن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال: سمعت حكيم ابن حزام يقول: تزوج رسول الله، ﷺ، خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله، ﷺ، ابن خمس وعشرين سنة، وكانت خديجة أسن مني بسنتين، ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وولدت أنا قبل الفيل بثلاثة عشرة سنة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: إن أول من اسلم خديجة. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن وهب عن نافع بن جبير بن مطعم قال: أول من اسلم خديجة. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال: مكث رسول الله، ﷺ، وخديجة يصليان سرا ما شاء الله. أخبرنا يحيى ابن الفرات القزاز، حدثنا سعيد ابن خثيم الهلالي عن أسد ابن عبيدة البجلي عن ابن يحيى ابن عفيف عن جده عفيف الكندي قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن ابتاع لأهلي من ثيابها وعطرها، فنزلت على العباس ابن عبد المطلب، قال: فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ أقبل شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء فنظر ثم استقبل الكعبة قائما مستقبلها، إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه، ثم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، ثم ركع الشاب فركع الغلام وركعت المرأة، ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام رأسه ورفعت المرأة رأسها، ثم خر الشاب ساجدا وخر الغلام ساجدا وخرت المرأة. قال فقلت: يا عباس إني أرى أمرا عظيما. فقال العباس: أمر عظيم، هل تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، ما أدري. قال: هذا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن أخي. هل تدري من هذا الغلام؟ قلت: لا، ما أدري. قال: علي ابن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن أخي. هل تدري من هذه المرأة؟ قلت: لا، ما أدري. قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا. إن ابن أخي هذا الذي ترى حدثنا أن ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، فهو عليه، ولا والله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنيت بعد أني كنت رابعهم. أخبرنا محمد بن عمر عن محمد ابن صالح وعبد الرحمن ابن عبد العزيز قالا: توفيت خديجة لعشر خلون من شهر رمضان وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر ابن الراشد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر ابن عبد الله الحزامي عن موسى ابن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال: سمعت حكيم ابن حزام يقول: توفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان سنة عشر من النبوة وهي يومئذ نت خمس وستين سنة، فخرجن بها من منزلها حتى دفناها بالحجون، ونزل رسول الله، ﷺ، في حفرتها، ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها. قيل: ومتى ذلك يا أبا خالد؟ قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها وبعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير. قال: وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله، ﷺ، وأولاده كلهم منها غير إبراهيم ابن مارية. وكانت تكنى أم هند بولدها من زوجها أبي هالة التميمي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1104622
Book record
shamela-9351
Source record
1117303
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
ذكر خديجة — shamela-9351 · Hadith Research Library