page 3148, entry [3454]Open original source
أبو عوانة واسمه الوضاح مولى يزيد بن عطاء، وكان ثقة صدوقا. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: رأيت أبا عوانة وهو غلام زمان خالد بن عبد الله يقرأ بالأصوات. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة قال: رأيت الحسن بن أبي الحسن يوم عرفة خرج من المقصورة فجلس في صحن المسجد وجلس الناس حوله. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: كان الجريري إذا حدث يقول: من أحسن لي الواسطي، من أحسن لي الواسطي، يعني أبا عوانة، قال يزيد: وكان يهدي له جلال التمر. أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة قال: أعطيت امرأة الأعمش حمارا فكنت إذا جئت أخذت بيده فأخرجته إلي. أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة: قلت للأعمش إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قال قلت: حاجتي ان أنت لم تقضها فلا تغضب علي، قال: ليس قلبي في يدي فأغضب عليك أو لا، فإما أن يضرك غضبي سرا أو علانية، قال قلت: أمل علي، قال: لا أفعل. أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان أبو عوانة يتحفظ ويملي علينا ويخرج الحديث الطويل فيقرأه أو يمليه. أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عبيدة الحداد قال: قال لي أبو عوانة: ما يقول الناس في؟ قلت يقولون: كل شيء تحدث به من كتاب فهو محفوظ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ، قال: لا يدعوني. أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان أبو عوانة يلبس قلنسوة. أخبرنا يحيى بن حماد قال: توفي أبو عوانة سنة ست وسبعين ومائة في خلافة هارون وعلينا جعفر بن سليمان، وكان أصله من أهل واسط، ثم انتقل إلى البصرة فنزلها حتى مات بها.