page 2950, entry [3113]Open original source
سلمة الجرمي وهو أبو عمرو بن سلمة. قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا مسعر بن حبيب الجرمي عن عمرو بن سلمة عن أبيه قال: أتينا رسول الله، ﷺ، فقلنا: يا رسول الله من يصلي بنا أو يصلي لنا؟ فقال: يصلي بكم أو يصلي لكم أكثركم أخذا أو جمعا للقرآن، قال عمرو: فكان أبي يصلي بهم في مسجدهم وعلى جنائزهم لا ينازعه أحد حتى مات. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب قال: حدثنا عمرو بن سلمة أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى النبي، ﷺ، حين أسلم الناس وتعلموا القرآن فقضوا حوائجهم وقالوا له: من يصلي بنا أو لنا؟ قال: يصلي بكم أكثركم جمعا أو أخذا للقرآن، قال: فجاؤوا إلى قومهم فسألوهم فلم يجدوا فيهم أحدا أخذ أو جمع من القرآن أكثر مما جمعت أو أخذت، قال: وأنا يومئذ غلام علي شملة فقدموني فصليت بهم فما شهدت مجمعا من حرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا، قال مسعر: وكان يصلي على جنائزهم ويؤمهم في مسجدهم حتى مضى لسبيله. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: حدثنا عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي قال: كنا بحضرة ماء ممر الناس، قال: وكنا نسألهم ما هذا الأمر؟ فيقولون: رجل زعم أنه نبي وأن الله أرسله وأن الله أوحى إليه كذا وكذا، فجعلت لاأسمع شيئا من ذلك إلا حفظته كأنما تغرى في صدري حتى جمعت منه قرآنا كثيرا، قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح يقولون: انظروا فإن ظهر عليهم فهو صادق وهو نبي، قال: فلما جاءتنا وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، قال: فانطلق أبي بإسلام حوائنا ذلك، قال: فأقام مع رسول الله، ﷺ، ما شاء الله أن يقيم، قال: ثم أقبل فلما دنا تلقيناه فلما رأيناه قال: جئتكم والله من عند رسول الله، ﷺ، حقا، ثم قال: إنه يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا وكذا وأن يصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا، قال: فنظر أهل حوائنا فما وجدوا أحدا أكثر مني قرآنا للذي كنت أحفظه من الركبان، قال: فقدموني بين أيديهم فكنت أصلي بهم وأنا بن ست سنين، قال: وكان علي بردة كنت إذا جلست تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا أست قارئكم! قال: فكسوني قميصا من معقد البحرين، قال: فما فرحت بشيء أشد من فرحي بذلك القميص. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة الجرمي قال: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية، فكنت أؤم على عهد رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة بن أيوب قال: سمعت عمرو بن سلمة قال: ذهب أبي بإسلام قومه إلى رسول الله، ﷺ، فكان فيما قال لهم: يؤمكم أكثركم قرآنا، قال: فكنت أصغرهم فكنت أؤمهم، فقالت امرأة: غطوا است قارئكم، فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عاصم عن عمرو بن سلمة قال: لما رجع قومي من عند رسول الله، ﷺ، قالوا: إنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن، قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود، قال: فكنت أصلي بهم وعلي بردة مفتوقة فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا است ابنك.