page 2780, entry [2628]Open original source
حماد بن أبي سليمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما، وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجندل. قال: أخبرنا يحيى بن عباد عن شريك عن جامع بن شداد قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول: والله ما أريد به الدنيا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الأعمش، فأتيناه فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شيء فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده قال: فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شيء، فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه. قال فأخذنا الفرائض عن الأعمش وأخذنا الحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا مالك بن مغول قال: رأيت حمادا يصلي وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت أمي، وهي ابنة إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، تقول: ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق. قال: وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة، وهو واليها، فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة. قال حماد بن زيد: ولم يأته أيوب فلم نأته، وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته. فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه: كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال: قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا، يعني ليس هو في أمر علي مثلنا. قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره، وكان مرجيا، وكان كثير الحديث. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمادا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال: كان حماد إذا قال: برأي أصاب وإذا قال: عن غير إبراهيم أخطأ.