Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أشج عبد القيس

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 2443, entry [1927]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

page 2443, entry [1927]Open original source
أشج عبد القيس قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قدامة بن موسى عن عبد العزيز بن رمانة عن عروة بن الزبير قال: كتب رسول الله، ﷺ، إلى أهل البحرين فقدم عليه عشرون رجلا منهم رأسهم عبد الله ابن عوف الأشج، في بني عبيد ثلاثة نفر، وفي بني غنم ثلاثة نفر، ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا معهم الجارود، وكان نصرانيا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قيل لرسول الله، ﷺ، حين قدموا: يا رسول الله وفد عبد القيس، فقال: مرحبا بهم، نعم القوم عبد القيس. ورأسهم يومئذ عبد الله بن عوف الأشج. فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله، ﷺ، جالسا في المسجد فقالوا: نسلم على رسول اله ﷺ فجاؤوا في ثيابهم وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث، وكذلك كان الوفد يصنعون، فسلموا على رسول الله، ﷺ، وجعل رسول الله، ﷺ، يسألهم: أيكم عبد الله الأشج؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره وأخرج ثيابا حسانا فلبسها، وكان رجلا دميما. فلما جاء نظر رسول الله، ﷺ، إلى رجل دميم. فقال عبد الله: يا رسول الله إنه لا يستقى في مسوك الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه. فقال رسول الله، ﷺ: فيك خصلتان يحبهما الله. فقال عبد الله: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والأناة. فقال عبد الله: يا رسول الله أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه. قال محمد بن عمر، وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله، ﷺ، تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله، ﷺ، عن الفقه والقرآن، فكان رسول الله، ﷺ، يدنيه منه إذا جلس، وكان يأتي أبي بن كعب فيقرأ عليه، وأمر رسول الله، ﷺ، للوفد بجوائز وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا، وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله، ﷺ، يجيز به الوفد. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله، ﷺ، إن فيك خلقين يحبهما الله، قال قلت: وما هما؟ قال: الحلم والحياء. قلت: أقديما أم حديثا؟ فقال: بل قديما. قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. قال: وبلغني أن رسول الله، ﷺ، قال لأشج عبد القيس: إن فيك لخلقين يحبهما الله، قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والحياء، قال: أشيء استفدته في الإسلام أو جبلت عليه؟ فقال: بل جبلت عليه. قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب. قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فذكر عن أبيه أن أشج عبد القيس اسمه المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، وهو المدائني، فقال: اسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر. قال: وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن عوف عن الحسن قال: بلغنا أن رسول الله، ﷺ، قال لعائذ بن المنذر الأشج، قال وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البحتري عن اسم الأشج فقال: اسمه المنذر بن عائذ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1104129
Book record
shamela-9351
Source record
1116810
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain