page 1749, entry [968]Open original source
أبو رهم الغفاري واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله، ﷺ، المدينة وشهد معه أحدا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله، ﷺ، فبسق عليه فبرأ، فكان أبو رهم يسمى المنحور. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي رهم الغفاري قال: كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية. قال: محمد بن عمر: وبينا رسول الله، ﷺ، يسير من الطائف إلى الجعرانة وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله، ﷺ، على ناقة له وفي رجليه نعلان له غليظتان، إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله، ﷺ، قال أبو رهم: فوقع حرف نعلي على ساقه فأوجعه فقال رسول الله، ﷺ: أوجعتني أخر رجلك. وقرع رجلي بالسوط. قال فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر وخشيت أن ينزل في قران لعظيم ما صنعت. فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما يومي فرقا أن يأتي للنبي، ﵇، رسول يطلبني، فلما روحت الركاب سألت فقالوا: طلبك النبي، ﷺ، فقلت: إحداهن والله، فجئته وأنا أترقب فقال: إنك أوجعتني برجلك فقرعتك بالسوط وأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي. قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها. قال وبعث رسول الله، ﷺ، أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستفزهم إلى عدوهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم، فأتاهم إلى مجالهم فشهد تبوك جماعة كثيرة، ولم يزل أبو رهم مع النبي، ﷺ، بالمدينة يغزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها، وهى أرض كنانة.