page 1500, entry [843]Open original source
البراء بن معرور ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الأوس. وكان للبراء من الولد بشر بن البراء شهد العقبة وبدرا وأمه خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد من أشجع ثم من بني دهمان ومبشر، وهند مبايعة، وسلافة مبايعة، والرباب مبايعة، وأمهم حميمة بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة. وشهد البراء بن معرور العقبة في روايتهم جميعا وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار. وكان البراء أول من تكلم من النقباء ليلة العقبة حين لقي رسول الله، ﷺ، السبعون من الأنصار فبايعوه وأخذ منهم النقباء، فقام البراء فحمد الله وأثنى عليه وقال: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد وحبانا به فكنا أول من أجاب وآخر من دعا فأجبنا الله ورسوله وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج قد أكرمكم الله بدينه فإن أخذتم السمع والطاعة والموازرة بالشكر فأطيعوا الله ورسوله. ثم جلس. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن بن كعب بن مالك قال: كان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حيا وميتا قبل أن يوجهها رسول الله، ﷺ، فأمره النبي، ﷺ، أن يستقبل بيت المقدس والنبي، ﵇، يومئذ بمكة، فأطاع البراء النبي، ﵇، حتى إذا حضرته الوفاة أمر أهله أن يوجهوه إلى المسجد الحرام، فلما قدم النبي، ﵇، مهاجرا صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم صرفت القبلة نحو الكعبة. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرني أبو محمد بن معبد بن أبي قتادة أن البراء بن معرور الأنصاري كان أول من استقبل القبلة، وكان أحد النقباء من السبعين فقدم المدينة قبل أن يهاجر النبي، ﷺ، فجعل يصلي نحو القبلة، فلما حضرته الوفاة أوصى بثلث ماله لرسول الله، ﷺ، يضعه حيث يشاء وقال: وجهوني في قبري نحو القبلة، فقدم النبي، ﷺ، بعدما مات فصلى عليه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله قال: البراء أول من أوصى بثلث ماله فأجازه رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن بن كعب بن مالك قال: أوصى البراء بن معرور عند الموت أن يوجه إذا وضع في قبره إلى الكعبة، وقدم رسول الله، ﷺ، بعد موته بيسير وصلى عليه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أمه عن أبيه قال: كان موت البراء بن معرور في صفر قبل قدوم النبي، ﷺ، المدينة بشهر. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن خارجة عن أبيه قال: لما صرفت القبلة يوم صرفت قالت أم بشر: يا رسول الله هذا قبر البراء. فكبر عليه رسول الله، ﷺ، في أصحابه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أمه عن أبيه قال: أول من صلى عليه النبي، ﷺ، حين قدم المدينة البراء بن معرور، انطلق بأصحابه فصف عليه وقال: اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه وقد فعلت. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن محمد بن هلال أن البراء بن معرور توفي قبل قدوم النبي، ﷺ، المدينة فلما قدم صلى عليه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر قال: حدثني رجل من أهل المدينة أن رسول الله، ﷺ، صلى على قبر رجل من النقباء. قال محمد بن عمر: وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء.