page 383, entry [160]Open original source
ذكر قبول رسول الله، ﷺ، الهدية وتركه الصدقة أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني عن محمد بن عبد الرحمن المليكي عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن عائشة، ﵂، أن رسول الله، ﷺ، كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة. أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو وعن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله، ﷺ، يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة. أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد الرحبي قال: كان النبي، ﷺ، إذا أتي بالشيء قال: أهدية أو صدقة؟ فإن قيل صدقة لم يأكل، وإن قيل هدية أكل، قال: فأتاه ناس من اليهود بجفنة من ثريد، فقال: هدية أم صدقة؟ فقالوا: هدية، فأكل، فقال بعضهم، جلس محمد جلسة العبد، ففهمها رسول الله، ﷺ، فقال: وأنا عبد وأجلس جلسة العبد. أخبرنا عمرو بن الهيثم، أخبرنا المسعودي عن عون بن عبد الله قال: كان رسول الله، ﷺ، إذا أتي بشيء قال: أصدقة أو هدية؟ فإن قالوا صدقة صرفها إلى أهل الصفة، وإن قالوا هدية أمر بها فوضعت ثم دعا أهل الصفة إليها. أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله، ﷺ، كان إذا أتي بطعام من غير أهله سأل عنه فإن قيل هدية أكل، وإن قيل صدقة قال: كلوا ولم يأكل. أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا معرف بن واصل السعدي، حدثتني حفصة بنت طلق، امرأة من الحي، سنة تسعين عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله، ﷺ، ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال: ما هذا أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة، فقال: قدمها إلى القوم. قال: والحسن يتعفر بين يديه، فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله، ﷺ، فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثم قذفها، ثم قال: إنا آل محمدٍ لا نأكل الصدقة. أخبرنا هشام بن سعيد البزاز، أخبرنا الحسن بن أيوب الحضرمي، حدثني عبد الله بن بسر صاحب النبي، ﷺ، قال: كانت أختي تبعثني إلى رسول الله، ﷺ، بالهدية فيقبلها. أخبرنا هشام بن سعيد، أخبرنا الحسن بن أيوب عن عبد الله بن بسر قال: كان رسول الله، ﷺ، يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة. أخبرنا شبابة بن سوار ومالك بن إسماعيل وعبد الله بن صالح قالوا: أخبرنا إسرائيل عن ثوير عن أبيه، قال مالك وعبد الله بن صالح عن علي، قال: أهدى كسرى إلى رسول الله، ﷺ، فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم. أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنسٍ ابن مالك أن رسول الله، ﷺ، قال: لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت، يعني إلى ذراع، لأجبت. أخبرنا الفضل بن دكين وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: أخبرنا الفضل بن زهير عن داود بن عبد الله أن حميد بن عبد الرحمن الحميري حدثه أن رسول الله، ﷺ، قال: لو دعيت إلى كراعٍ لأجبت ولو أهدي إلي لقبلت. أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أن النبي، ﷺ، دخل على عائشة، ﵂، فأتي بطعام ليس فيه لحم، فقال ألم أر عندكم برمةً؟ قالوا: بلى، تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة، فقال: إنه لم يتصدق به علي ولو أطعمتموني لأكلت. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث هو على بريرة صدقة، وهو لنا هدية، يعني منها. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا عوف عن الحسن أن رسول الله، ﷺ، قال إن الله حرم علي الصدقة وعلى أهل بيتي. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عوف عن الحسن أن رسول الله، ﷺ، قال: إني لأرى التمرة ملقاةً في بيتي أشتهيها فيمنعني من أكلها مخافة أن تكون من الصدقة. أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن منصور عن طلحة بن مصرف عن أنس بن مالك قال: مر رسول الله، ﷺ، بتمرة مطروحة في الطريق فقال: لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها. قال ومر ابن عمر بتمرة مطروحة فأكلها. أخبرنا مطرف بن عبد الله، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أسامة ابن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله، ﷺ، نائماً فتحرك من الليل فوجد تمرة تحت جنبه، فأخذها فأكلها، ثم جعل يتضور من آخر الليل ولا يأتيه النوم، فذكر ذلك لبعض نسائه فقال: إني وجدت تمرة تحت جنبي فأكلتها ثم تخوفت أن تكون من الصدقة. أخبرنا مطرف بن عبد الله، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أسامة ابن زيد عن عبد الملك بن المغيرة قال: قال رسول الله، ﷺ: يا بني عبد المطلب إن الصدقة أوساخ الناس فلا تأكلوها ولا تعملوا عليها.