page 339, entry [129]Open original source
وفد الرهاويين حي من مذحج قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أسامة بن زيد عن زيد بن طلحة التيمي قال: قدم خمسة عشر رجلاً من الرهاويين، وهم حي من مذحج، على رسول الله، ﷺ، سنة عشر، فنزلوا دار رملة بنت الحارث، فأتاهم رسول الله، ﷺ، فتحدث عندهم طويلاً، وأهدوا لرسول الله، ﷺ، هدايا، منها فرس يقال له المرواح، وأمر به فشور بين يديه فأعجبه، فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض، وأجازهم كما يجيز الوفد، أرفعهم أثنتي عشرة أوقية ونشاً، وأخفضهم خمس أواق، ثم رجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله، ﷺ، من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله، ﷺ، فأوصى لهم بحاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم كتاباً، فباعوا ذلك في زمان معاوية. قال: أخبرنا هشام بن محمد الكلبي قال: حدثني عمرو بن هزان ابن سعيد الرهاوي عن أبيه قال: وفد منا رجل يقال له عمرو بن سبيع إلى النبي، ﷺ، فأسلم فعقد له رسول الله، ﷺ، لواء، فقاتل بذلك اللواء يوم صفين مع معاوية، وقال في اتيانه، النبي، ﷺ: إليك رسول الله أعملت نصها … تجوب الفيافي سملقاً بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السرى … تخب برحلي مرة ثم تعنق فما لك عندي راحة أو تلجلجي … بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذاً من رحلة ثم رحلة … وقطع دياميم وهم مؤرق قال هشام: التلجلج أن تبرك فلاتنهض؛ وقال الشاعر: فمن مبلغ الحسناء أن حليلها … مصاد بن مذعور تلجلج غادرا؟