page 1584, entry [1315]Open original source
١٣٢٩- (٤) ومسلم بن أبي مسلم وهو مسلم بن شداد حدث عن مورق العجلي روى عنه داود أبو بحر الطفاوي الكرماني. (١٥١٣) أخبرنا بسر بن عبد الله الفاتني والقاضي أبو العلاء الواسطي قالا أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا رجل من أهل كرمان يقال له داود أبو بحر ح وقال أبو العلاء داود أبو يحيى والصواب أبو بحر وأخبرنا علي بن محمد بن علي الإيادي أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار حدثنا الحارث بن محمد التميمي حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا داود أبو بحر عن صهر له يقال له مسلم بن أبي مسلم وفي حديث الإيادي مسلم بن مسلم عن مورق العجلي عن عبيد ابن عمير الليثي قال قال عبادة بن الصامت ﵁ إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بقرائته فإنه يطرد بجهر قرائته الشيطان وفساق الجن وإن الملائكة هم في الهواء وسكان الدار يستمعون لقرائته ويصلون بصلاته فإذا مضت هذه الليلة أوصت الليلة المستانفة فتقول بتهنئة لساعته وكوني عليه خفيفة فإذاحضرته الوفاة جاء القرآن موقوفا عند رأسه وهم يغسلونه فإذا فرغوا منه دخل القرآن حتى صار بين صدره وكفنه فإذا وضع في حفرته وجاء منكر ونكير خرج القرآن فصار بينه وبينهما فيقولان له إليك عنا فإنا نريد أن نسأله فيقول والله ما أنا بمفارقه وكان في كتاب معاوية بن حماد إلي حتى أدخله الجنة فإن كنتما أمرتما فيه بشيء فشأنكما ثم ينظر إليه فيقول هل تعرفني فيقول لا فيقول أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك وأظمي نهارك وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك فستجدني من الأخلاء خليل صدق ومن الإخوان أخا صدق فأبشر فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ولا حزن ثم يخرجان عنه فيصعد القرآن فيسال له فراشا ودثارا قال فيؤمر له بفراش ودثار وقنديل من نور الجنة وياسمين من ياسمين الجنة فيحمله ألف مالك من مقربي السماء الدنيا فيسبقهم القرآن إليه فيقول هل استوحشت بعدي فإني لم أزل بزي الذي خرجت منه حتى آمر لك بفراش ودثار وقنديل ونور من نور الجنة فتدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشونه ذلك الفرش ويضعون الدثار عند رجليه والياسمين عند صدره ثم يحملونه ثم يضجعونه على شقه الأيمن ثم يصعدون عنه فيستلقي عليه لا يزال ينظر إلى الملائكة حتى يلجوا في السماء ثم يدفع القرآن في قبلة القبر فيوسع عليه ما شاء الله وكان في كتاب معاوية بن حماد إلي فيوسع عليه أربعمائة عام ثم يحمل الياسمين من عند صدره فيجعل عند أنفه فيشمه غضا إلى يوم ينفخ في الصور ثم يأتي أهله كل يوم مرة أو مرتين فيأتيه خبرهم ويدعو لهم بالخير والإقبال فإن تعلم أحد من ولده القرآن بشره بذلك وإن كان عقبة عقب سوء أتى الدار غدوة وعشية فكبى عليه حتى ينفخ في الصور أو كما قال هذا لفظ بشر بن موسى وكذا روى هذا الحديث عمرو بن مرزوق عن داود أبي بحر عن مسلم بن أبي مسلم ورواه يونس بن عبد الله العميري عن داود عن مسلم بن شداد عن عبيد بن عمير ولم يذكر بينهما مورقا.