Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٠٥- (٣) رافع بن عمرو الطائي وهو رافع بن أبي رافع ويقال هو رافع بن عميرة

الخطيب البغدادي - المتفق والمفترق · page 786, entry [480]

المتفق والمفترق — الخطيب البغدادي

page 786, entry [480]Open original source
٥٠٥- (٣) رافع بن عمرو الطائي وهو رافع بن أبي رافع ويقال هو رافع بن عميرة فإن كان كذلك فله صحبة وقد حدث عن أبي بكر الصديق ﵁ روى عنه طارق بن شهاب وعامر الشعبي. (٥٦٤) أخبرنا أبو علي محمد بن حمزة بن حرب الدهان حدثنا أبو عبد الله الحسين بن حمزة الأشناني بالكوفة حدثنا محمد بن عبد الله بن سلميان الحضرمي حدثنا علي بن حكيم حدثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن قيس بن أبي حازم عن رافع بن عمرو الطائي قال مر بي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوة أو حج فتأملتهم فلم أر فيهم أحسن هيئة من أبي بكر وقد حلل عليه كساء من الحر والبرد رواه إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن طارق بن شهاب عن رافع ورواه أيضا جماعة عن طارق. (٥٦٥) أخبرناه أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري إملاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة حدثنا عبد الله بن أبي مريم حدثنا الفريابي حدثنا إسرائيل بن يونس حدثنا إبراهيم بن المهاجر عن طارق بن شهاب عن رافع ب عمرو الطائي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمر بن العاص على جيش السلاسل وبعث معه في ذلك الجيش أبا بكر وعمر وسادات أصحابه فانطلقوا حتى أتوا جبلي طيء فقال عمرو بن العاص انظروا لي رجلا دليلا يجتنب بنا الطريق فيأخذ بنا المفاوز فقالوا ما نعلمه إلا رافع عن ابن عمرو فإنه كان ربيلا في الجاهلية قال فسألت طارقا من الربيل قال اللص الذي يعدو على القوم وحده فيسرق قال رافع فلما قضينا غزاتنا انتهينا إلى المكان الذي خرجنا منه فتوسمت أبا بكر فأتيته فقلت يا صاحب الحلال توسمتك من بين أصحابك بعيني فأوصنا قال أما تحفظ أصابعك الخمس قلت نعم قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله وتقيم الصلاة الخمس وتؤدي زكاة مال إن كان لك وتحج البيت وتصوم رمضان هل حفظت قلت نعم قال لا تأمرن على اثنين فقلت وهل الإمارة إلا فيكم أهل المدد قال لعلها تنشوا حتى تبلغك ومن هو دونك إن الله لما بعث نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل الناس في الإسلام فمنهم من دخل لله فهداه الله ومنهم من أكرمه السيف فكلهم عواد الله وجيران الله إن الرجل إذا كان أميرا فتظالم الناس فلم يأخذ لبعضهم من بعض انتقم الله منه إن الرجل منكم لتؤخذ شاة جاره فيظل ناشئا عضله غضبا لجاره والله من وراء جاره قال رافع فمكثت سنة ثم إن أبا بكر ﵁ استخلف فركبت ما ركبت إلا إليه فقلت له أنا رافع لقيتك يوم كذا وكذا فنهيتني عن الإمارة ثم ركبت من ذلك أمر أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال نعم فمن لم يقم فيهم كتاب الله فعليه بهلة الله ﷿. رفاعة بن رافع الثنان أنصاريان زرقيان
Parsing and provenance details
Local passage ID
1101820
Book record
shamela-9076
Source record
1114879
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain