page 388, entry [219]Open original source
٢٣٨- (١) منهم بشر بن عاصم صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (٢٦٩) أخبرنا بحديثه أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا عبد الله بن محمد هو البغوي حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قال حدثنا سويد بن عبد العزيز عن سيار عن أبي وائل أن عمر بن الخطاب ﵁ بعث بشر بن عاصم على الصدقات فتخلف فخرج عمر بن الخطاب يوصي بالمكيال والميزان ومعه درته فلقي بشر بن عاصم ﵁ فقال يا بشر ما ترى لنا عليك سمعا ولا طاعة قال بلى يا أمير المؤمنين قال فما يمنعك أن تخرج في سمعنا وطاعتنا قال كيف وهم يزعمون إنا نظلمهم قال ولم قال نحسب السخلة ولا نأخذها منهم قال نعم وأحسبها وإن جابها الراعي يحملها على كفه وأعلمهم إنا نترك الربا والماحض والأكيلة وفحل الغنم قال يا عمر أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يحدث أنه قال من ولى للمسلمين سلطانا وقف يوم القيامة فإن كان محسنا نجا قال فانصرف عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر ﵁ فقال يا عمر ما لي أراك كئيبا حزينا قال وما يمنعني وقد سمعت بشر بن عاصم وهو يحدث بكذا وكذا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال أبو ذر أو ما سمعته من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا قال أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول ما من وال يلي للمسلمين سلطانا إلا اوقف يوم القيامة فإن كان محسنا نجا فأي الحديثين أوجع لقلبك يا عمر قال كل قد أحزنني فمن يأخذها بما فيها قال من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى أن وليتها من لا يقوم بما فيها أن لا تنجو من إثمها.