Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٣٥- (٢) والآخر أسيد بن ظهير مولى بني هاشم

الخطيب البغدادي - المتفق والمفترق · page 381, entry [216]

المتفق والمفترق — الخطيب البغدادي

page 381, entry [216]Open original source
٢٣٥- (٢) والآخر أسيد بن ظهير مولى بني هاشم حدث عن عمر بن إبراهيم بن خالد الهاشمي روى عنه يحيى بن بشير القرقساني. (٢٦٦) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن أبي العجائز الخطيب بدمشق أخبرنا أبي حدثنا محمد بن سليمان بن يوسف الربعي حدثنا أبو الحسن علي بن يعقوب بن عمرو بن يعقوب ابن عيسى بن منصور بن الربعي الرقي حدثنا يحيى بن بشير القرقساني حدثنا أسيد بن ظهير الهاشمي مولى لهم حدثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي أخبرني عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان أن أبا بكر الصديق رضي الله عنهم لما توفى سجوه بثوب وارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجاء علي بن أبي طالب مسرعا باكيا مسترجعا حتى وقف بباب البيت الذي فيه أبو بكر ﵁ ميتا مسجا فقال رحمك الله يا أبا بكر كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشهدهم يقينا وأخوفهم لله وأحوطهم على نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأحدبهم على الإسلام وآمنهم على أصحابه وأحسنهم صحبة وأشرفهم مناقب وأكثرهم سوابق وأشرفهم منزلة وأكملهم وأكرمهم عليه وأشبههم به هديا وخلقا وسمتا وكنت أوثقهم عنده فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعن المسلمين والمؤمنين خيرا صدقت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين كذبه الناس فسماك الله تعالى في كتابه صديقا فقال في كتابه ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ قال محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبو بكر وواسيته حين عليه بخلوا وقمت معه حين عنه قعدوا صحبته في الشدة أكرم الصحبة ثاني اثنين كما قال الله تعالى ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنا لله معنا﴾ وهو المنزل عليه السكينة ورفيقه في البحر ومواطن الكره وخليفته في أمته بأحسن الخلافة حين ارتد الناس وقمت بدين الله قياما لم يقمه خليفة نبي قط قويت حين ضعف أصحابك وبرزت حين استكانوا ونهضت حين وهنوا ولزمت منهاج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ هم أصحابه بالتفرق والتشتت كنت خليفة حقا لم تنازع ولم تصد برغم النافقين وصفر الفاسقين وغيظ الكافرين وكره الحاسدين قمت بالأمر حين فشلوا وتلطفت حين تتعتعوا فتكعكعوا ومضيت بنور الله إذ وقفوا فاتبعوك فهدوا كنت أخفضهم صوتا وأعلاهم قنوتا وأقلهم كلاما وأطولهم صمتا وأصوبهم منطقا وكنت أكثرهم رايا وأشجعهم قلبا وأشدهم نفسا وأحسنهم عملا وأعرفهم بالأمور تدبرا كنت والله للدين يعسوبا أولا حين تفرق الناس عنه وآخرا حين قبلوا كنت للمؤمنين أبا رحيما وصاروا عليك عيالا فحملت أثقال ما عنه ضعفوا وحفظت ما أضاعوا ورعيت ما أهملوا وشمرت إذ خنعوا وعلوت إذ هلعوا وصبرت إذ جزعوا فأدركت أوترا ما طلبوا ونالوا بك ما لم يحتسبوا وكنت على الكافرين عذابا صبا ونبها وللمؤمنين والمسلمين غيثا وحصنا فطرت والله بغنائها وفزت بجبايها وذهبت بفضائلها وأحرزت سوابقها لم تغلل حجبك ولم يزغ قلبك ولم تجبن نفسك كنت كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله العواصف كنت كما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمن الناس عليه في صحبتك وذات يدك وكنت كما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ضعيفا في بدنك قويا في أمر الله ﷿ متواضعا في نفسك عظيما عند الله ﷿ جليلا في الأرض كبيرا عند المؤمنين لم يكن لأحد فيك مهمز ولا لقائل فيك مغمز ولا عندك هواد لأحد الضعيف الذليل عندك قوي عزيز حتى تأخذ له بحقه والقوي العزيز عندك ذليل حتى تأخذ منه الحق القريب والبعيد عندك في ذلك سواء شأنك الحق والصدق والرفق وقولك حكم وحتم وأمرك حلم وحزم ورأيك علم وعزم فأقلعت وقد نهج السبيل وسهل العسير وأطفأت النيران واعتدل بك الدين وقوى الإيمان وظهر أمر الله ولو كره الكافرون وثبت الإسلام والمؤمنون فسبقت والله سيفا بعديا واتبعت من بعدك إتعابا شديدا وفزت بالخير فوزا مبينا فجللت عن البكاء وعظمت رزيتك في السماء وهدت مصيبتك الإسلام فإنا لله وإنا إليه راجعون رضينا من الله قضاه وسلمنا لله تعالى أمره والله لن يصاب المسلمون بعد نبيهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمثلك أبدا قال ثم بكى علي ﵁ وبكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قالوا لعلي ﵁ يا صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم القول كما قلت والحديث كما حدثت والأمر كما وصفت. أسماء بنت عميس امرأتان
Parsing and provenance details
Local passage ID
1101599
Book record
shamela-9076
Source record
1114658
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٣٥- (٢) والآخر أسيد بن ظهير مولى بني هاشم — shamela-9076 · Hadith Research Library