page 640, entry [434]Open original source
ومن «بني إسرائيل» قال البخاري: نا مسدد، نا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعته يقول: «إن رجلاً حضره الموت .. .. »، وذكر الحديث إلى قوله: «فذروها في يومٍ حار». ثم قال: حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، قال أنا عبد الملك بن عمير، وقال: «يوماً راحاً». هكذا روينا هذه المتابعة عن ابن السكن، وأبي زيد، وأبي أحمد، وعن بعض شيوخ أبي ذر. وفي نسخةٍ عن النسفي، عن البخاري، نا موسى، نا أبو عوانة، أنا عبد الملك، قال: «يوم راحاً»، جعل «موسى» بدل «مسدد». وكذلك عن بعض شيوخ أبي ذر -وهو: الحمويي-. وهو: موسى بن إسماعيل أبو سلمة، وهو الصواب؛ لأنه ساق الحديث أولاً بكماله عن مسدد، ثم ساق الخلاف في لفظةٍ من المتن عن موسى بن إسماعيل، وكذلك قال أبو ذر الصواب: موسى.