page 579, entry [397]Open original source
وفي «صلاة الكسوف» في «باب الصلاة في كسوف القمر» وقال أبو أسامة: حدثنا هشام، أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: انصرف رسول الله ﷺ وقد تجلت الشمس، فخطب، فحمد الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد». وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلاً؛ أدخل بين هشام وفاطمة، عروة بن الزبير، والصواب: هشام عن فاطمة.