page 572, entry [395]Open original source
ومن «كتاب الجمعة» قال البخاري: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال حدثني محمد ابن جعفر بن أبي كثير، قال أخبرني يحيى بن سعيد، قال أخبرني ابن أنس: أنه سمع جابر بن عبد الله قال: «كان جذعٌ يقوم إليه النبي ﷺ، فلما وضع له المنبر سمعنا مثل أصوات العشار، حتى نزل إليه النبي ﷺ، فوضع يده عليه .. .. » وذكر الحديث بتمامه. ثم قال: وقال سليمان عن يحيى، حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس: أنه سمع جابراً. وخرجه في باب (علامات النبوة) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس: سمع جابراً قال: «كان المسجد مسقوفاً على جذوعٍ من نخل، وكان النبي ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذعٍ» الحديث. قال أبو مسعود الدمشقي: سليمان الذي استشهد به البخاري في الصلاة، هو ابن بلال -أيضاً- وقد رواه سليمان بن كثير العبدي، عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن جابر، ولم يذكر سماع بعضهم من بعض. ومحمد بن جعفر بن أبي كثير يقول فيه: عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن حفص بن أنس، ويخطئ في ذلك، فجعله البخاري ﵀: عن ابن أنس ولم يسمه؛ ليكون أقرب إلى الصواب. قال الشيخ أبو علي: وقال البخاري في «التاريخ»: وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص، ولا يصح عبيد الله بن حفص. وفي نسخة أبي ذر: حفص بن عبد الله بن أنس، وصوابه: حفص ابن عبيد الله.