page 444, entry [278]Open original source
باب أفرادٍ من المنسوب (المعاوي) بضم الميم، هو: علي بن عبد الرحمن، نسب إلى بني معاوية بن مالك، بطن من الأوس، منهم: جابر بن عتيك، شهد بدراً مع رسول الله ﷺ. روى علي بن عبد الرحمن هذا عن ابن عمر، روى عنه مسلم بن أبي مريم، حديثه عند مالك وابن عيينة، روى له مسلمٌ وحده. وفي «الموطأ»: مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيكٍ قال: «أتانا عبد الله بن عمر في بني معاوية -وهي قرية من قرى الأنصار- فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم» الحديث. (المرهبي) بضم الميم وكسر الهاء وباءٍ معجمة بواحدة قبل ياء النسب هو: من ينسب إلى بني مرهبة، بطنٌ من همدان، وهو: مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل ابن جشم بن خيوان بن نوفٍ بن همدان، منهم: ذر بن عبد الله بن زرارة المرهبي الكوفي، رويا له، وابنه عمر بن ذرٍ، وقد تقدم ذكرهما. (المراغي) بفتح الميم وغين معجمة، هو: يحيى بن مالك الأزدي المراغي، يكنى أبا أيوب، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، يروي عنه قتادة، ينسب إلى المراغ، وهو حيٌ من الأزد، روى له مسلم وحده في الصلاة والأدب. (المقبري) بفتح الباء وضمها، هو: أبو سعيد كيسان، وابنه سعيد، يرويان عن أبي هريرة، مخرج حديثهما في الكتابين. وذكر المفضل بن غسان الغلابي قال: نا أبو الحسن المدائني أن المقبري كان يحفظ مقبرة بني دينار، وكان قد بلغه أنه يبعث بها ستون ألفاً يدخلون الجنة، فمات، فدفن في مقبرة بني سلمة، فكان ينسب المقبري من أجل هذه المقبرة، وكان مولى لبني ليثٍ. قال أبو علي: يقال: مَقْبرَة ومَقْبُرَة، بضم الباء وفتحها. (المسلي) بضم الميم وسكون السين المهملة، هو من ينسب إلى بني مسلية، وهو: مسلية بن عامر بن عمرو بن علة بن جلد بن مذحج، وهم بنو عم بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة. قال أبو بكر بن دريد: ومسلية مفعلةٌ من أسليته عن كذا، وهو: السلو والسلوان، منهم: وبرة بن عبد الرحمن المسلي أبو خزيمة، عن ابن عمر، حدث عنه بيان بن بشر، ومسعر، وإسماعيل بن أبي خالد، رويا له. (المعولي) بفتح الميم وعين مهملة ساكنة، والمعاول من الأزد، والنسبة إليهم: معوليٌ -بفتح الميم-. ومعولة وحدان ابنا شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران، منهم: غيلان بن جرير المعولي، عن أنس بن مالك، وأبي بردة، ومطرف، رويا له. وشعيب بن الحبحاب المعولي الأزدي البصري، أبو صالح، عن أنس بن مالك، روى عنه حماد بن زيدٍ، وعبد الوارث، رويا له. وعبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، أبو بكر العطار المعولي، من شيوخ البخاري، حدث عنه في كتاب الردة، عن عمرو بن عاصم. قال الأصمعي: وفي الحديث: فلان المعولي بفتح الميم والعين المهملة وهي مسكنة، وهم حيٌ من الأزد. (المعني) بفتح الميم وسكون العين من الأزد، وهم بنو معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن زهران، منهم: معاوية بن عمرو بن المهلب أبو عمروٍ الأزدي المعني، عن زائدة، وإبراهيم الفزاري، روى عنه البخاري في كتاب الجمعة، وروى عن المسندي، ومحمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن أبي رجاء عنه. وعلي بن عبد الحميد المعني، يكنى أبا الحسين، ابن عم معاوية بن عمرو، استشهد به البخاري في كتاب العلم إثر حديث ضمام بن ثعلبة. [قال أبو علي]: حدثنا أحمد نا عبد الوارث نا قاسم بن أصبغ نا أحمد بن زهير بن حرب نا علي بن عبد الحميد المعني أبو الحسين ابن عم معاوية ابن عمرو. ويوسف بن حماد المعني، من ولد معن بن زائدة الشيباني، من شيوخ مسلم بن الحجاج. (المطرقي) بالقاف، هو: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة المطرقي، مولى آل الزبير بن العوام. وأبوه: إبراهيم بن عقبة. وعماه: موسى ومحمد بنو عقبة المطرقيون المدنيون. سمع إسماعيل نافعاً مولى ابن عمر، وعمه موسى؛ روى عنه إسماعيل ابن أبي أويس، وسعيد بن أبي مريم، تفرد به البخاري. (المشرقي) بكسر الميم وشين معجمة، ومشرقٌ بطنٌ من همدان، منهم: الضحاك بن شراحيل المشرقي، عن أبي سعيد الخدري، روى عنه حبيب بن أبي ثابت والزهري مقروناً بأبي سلمة بن عبد الرحمن، والأعمش مقروناً بإبراهيم النخعي. وقال أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري: من فتح الميم في هذا؛ فقد صحف. (الميتمي) بالميم وياء معجمة باثنتين من أسفل بعدها تاء معجمةٌ باثنتين من فوق، نسبٌ في حمير، منهم: بقية بن الوليد أبو يحمد الميتمي الكلاعي، و «يحمد» بضم الياء وكسر الميم، روى له مسلم بن الحجاج. وهؤلاء ميتم الكلاع، وهم قبيل بحمص، يقال لهم: الميتميون. وميتم -أيضاً- في رعين. (المباركي) بضم الميم، هو: أبو داود سليمان بن محمد، من شيوخ مسلم، تفرد به، يروي عن أبي شهاب عبد ربه بن نافع، عن شعبة حديثاً في الحج. والمبارك اسم نهرٍ بالبصرة احتفره خالد بن عبد الله القسري، فنسب إليه. (المسندي) بفتح النون، هو: أبو جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله الجعفي البخاري، وإنما عرف بهذا؛ لأنه كان في وقت الطلب يتبع الأحاديث المسندة، ولا يرغب في المراسل والمقاطيع، حدث عنه البخاري، وهو مولاه من فوق.