page 206, entry [105]Open original source
باب حُبيشٍ وخنيسٍ فـ (حُبيش) بالحاء المهملة المضمومة والباء المعجمة بواحدةٍ وشينٍ معجمةٍ: فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهي التي استحيضت فشكت ذلك إلى رسول الله ﷺ، على اختلافٍ في ذلك. وزر بن حبيش الأسدي، تابعي كوفي جليل، من أصحاب علي وابن مسعودٍ. رويا له جميعاً. وحبيش بن الأشعر، رجلٌ من الصحابة كان في خيل خالد بن الوليد، فقتل يوم فتح مكة هو وكرز بن جابر بن الأجب -بالجيم- الفهري، وهما مذكوران في «الجامع الصحيح» في غزوة الفتح، وكان يقال لحبيشٍ هذا: قتيل البطحاء. وقد روي عن محمد بن إسحاق فيه: «خنيس بن الأشعر» بخاء معجمة مضمومة ونونٍ بعدها وسينٍ مهملة، هكذا رواه إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل وابن هشام. و (خُنيس) بخاءٍ معجمة مضمومة بعدها نون وسين مهملة؛ هو: خُنيس بن حذافة السهمي زوج حفصة بنت عمر قبل رسول الله ﷺ، له صحبة. وروي أن معمر بن راشدٍ كان يصحف في هذا الاسم فيقول: «حبيش». وروي عن علي بن المديني عن هشام بن يوسف قال: قال لي معمر في حديث: «تأيمت حفصة -فقال:- من حبيش بن حذافة»، فرد عليه «خنيس»، فقال: لا، هو «حبيش». قال أبو الحسن الدارقطني: وقد اختلف على عبد الرزاق عن معمر، فروي عنه: خنيس بالسين المهملة على الصواب، وروي عنه: خنيس أو حبيش على الشك. وذكره البخاري على الصواب من حديث صالح بن كيسان وشعيب عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه: أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر بن الخطاب من خنيس بن حذافة السهمي، هكذا قالا: «خنيس» بخاء معجمة بعدها نون وسين مهملة، وتابعهما على ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن أبي عتيق، ويونس، وابن أخي الزهري، والموقري. وذكر البخاري في «الجامع» حديث هشام بن يوسف عن معمر، فقال: حين تأيمت حفصة من ابن حذافة، فلم يسمه، ولعله أضرب عن خطأ معمرٍ فيه. وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس، شيخٌ لمسلم بن الحجاج، تفرد به، يروي عن إسماعيل بن أبي أويس.