page 215, entry [191]Open original source
١٨٤ - والفقيه أبو القاسم محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر المقدسي الشافعي الدمشقي المولد المقرئ المعروف بأبي شامة: فقيه فاضل، ذو فنون عديدة. قرأ القرآن الكريم بالروايات على الإمام العلامة أبي الحسن علي بن محمد السخاوي وصحبه مدة إلى حين وفاته وقرأ عليه العربية وانتفع به، وسمع الحديث من جماعة من شيوخنا ودخل مصر وسمع بها من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى وغيره، واختصر تاريخ دمشق للحافظ أبي القاسم بن عساكر اختصارا حسنا، لم يخل بشيء من تراجمه، وصنف كتبا في فنون متعددة، واشتغل بالفقه على جماعة منهم شيخنا الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح الشهرزوري، وتصدر للفتوى. مولده بدمشق في أحد الربيعين سنة "تسع وتسعين وخمسمائة". وتوفي بها ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر رمضان سنة "خمس وستين وستمائة" ودفن يوم الثلاثاء. أنشدني لنفسه بدمشق: ومن كان مسرورا بأرض عراقه … ويلهيه طيب الشام عن حضرة القرب فطيبة لي إن شاء ربي مسكن … جوار رسول الله في منزل رحب وذكر في باب "ستيك" بالسين المهملة المكسورة وبعدها تاء مشددة معجمة من فوقها باثنتين وياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها وآخرها كاف: