Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٢٠٠ - نسبة الإمام العلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن داود

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 8258, entry [8215]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 8258, entry [8215]Open original source
٦٢٠٠ - نسبة الإمام العلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن داود . مات في رابع عشرين رجب بـ "دمشق"، سنة خمس وأربعين وسبعمائة. ومولده ثالث عشر جمادى الأولى، سنة ثمان وستين وستمائة. أفتى، ودرس، وصنَّف. كان زاهدا، فقيها، أصوليا، نحويا، أدبيا، شاعرا، قرشيا، بصرويا. أنشدني الشيخ الإمام العلامة جمال الدين بن الكفري عند قدومه علينا "القاهرة" في ذي الحجة، سنة سبع وخمسين. قال أنشدنا الإمام العلامة شيخ النحاة والأدباء القحفازي لنفسه في جارية اسمها قلوب شعر: عاتبني في حبكم عازل … يزعم نصحي وهو فيه كذوب وقال ما في قلبك اذكره لي … فقلت في قلب المعنَّى قلوب وأنشدني له في مليح نحوي: أضمرت في القلب هوى شادن … مشتغل بالنحو لا ينصف طلبت ما أضمرت يومًا له … فقال لي المضمر لا يوصف وتقدم أبوه داود في بابه، وأنشد يومًا للجماعة الذين يشتغلون عليه لغزا، وهو شعر: يا أيها الحبر الذي … علم العروض به امتزج أبن لنا دائرة … فيها بسيط وهزج ففكر الجماعة زمانا، فقال واحد منهم هذه الساقية، فقال له دورت فيها زمانا، حتى ظهرت لك يريد أنه ثور يدور في الساقية. وقيل لما عمر الأمير تنكز ﵀ الجامع الذي له بـ "دمشق" المحروسة عينوا له شخصا من الحنفية، يلقَّب بالكشك، ليكون خطيبا، فلما كان يومًا، وهو يمشي في الجامع أجروا له ذكر الشيخ نجم الدين القحفازي، وأنه في الحنفية مثل ابن الزملكاني في الشافعية، فأحضره، وتحدّثا. ثم قال له: وهما في الجامع ما تقول في هذا الجامع، فقال: مليح، وصحن مليح، لكن ما يليق أن يكون فيه الكشك، فأعجب ذلك الأمير تنكز، ورسم له بخطابة الجامع المذكور. ثم بعد مدة رسم له بتدريس المدرسة الركنية، فباشرها مديدة. ثم نزل عنها، وقال لها شرط لا أقوم به ومعلومها في الشهر جملة تركه تورعا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1097294
Book record
shamela-819
Source record
1112333
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain