page 8119, entry [7516]Open original source
٦٠٨٢ اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الخطَّاب كاتب أبي يوسف القاضي . روى الخطيب بسنده إليه قال: نزل في جوارنا رجل من ستة أشهر، لا تفوته الصلاة معنا في جماعة. ثم فقدناه يوما ويومين وثلاثة، لم يخرج إلى الصلاة. فجئنا إليه، فقلنا: لم نرك من ثلاث، حضرت معنا، فما العلة؟ فقال: لفلان علي عشرة الآف درهم، فجاء الأجل، فتركت الصلاة حياء منه، وحاجتي سؤالكم أن يؤجّلني شهرين، حتى تدخل غلتي. فأتيناه، فقلنا: نزل فلان عندنا. وكان يحضر معنا الصلاة، فتأخر، فأتيناه، فأخبرنا أن لك عليه مالا، وهو مستحي. ونحن نسألك أن تصبر عليه شهرين، حتى تدخل غلته. فقال: أترك الصلاة حياء منى؟ قلنا: نعم. قال: فليس قدركم عندي أن أُنظره شهرين، هو منها في حل. وأيضا: