page 8111, entry [7495]Open original source
٦٠٧١ - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسن بن دُلَف بن أبي قيراط . قال ابن النجّار: كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ثم تولى بعض الأعمال الديوانية. ومات في حبس المستنجد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. وله قصيدة، يستعطف فيها الإمام المقتفى، شعر: إمام الهدى ما زال ظلك شاملا … جمع الورى ما بين شرق ومغرب وذكر بعد ذلك عشرة أبيات. وأيضا: اشتهر بها أبو الحسن بن محمد صادق السندي، تقدم برقم ١٥١٤. وأيضا: اشتهر بها أبو الحسن بن نذير أحمد بن شاكر علي بن غلام نبي بن كهولن بن معين الدين القاضى بن عين الدين القاضى، البنغلاديشي، تقدم برقم ١٥٢١. وأيضا: اشتهر بها أبو الحسن الحنفي، الكشميري، السندي، تقدم برقم ١٥٢٨. وأيضا: اشتهر بها اشتهر بها أبو الحسن الجاتجامي، تقدم برقم ١٥٣١. وأيضا: اشتهر بها علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد، تقدم برقم ٣٦٢٤. وأيضا: اشتهر بها اشتهر بها علي بن الحسين بن علي البيهقي، الحنفى، (علاء الدين) تقدم برقم ٣٦٦٤. وأيضا: اشتهر بها اشتهر بها نور الدين محمد بن عبد الهادي الحنفى السندي الأصل والمولد، تقدم برقم ٤٥٩١. وأيضا: اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الحسن الأشعري الإمام الكبير المشهور على بن إسماعيل، تقدم. من ولد أبى موسى الأشعري الصحابي. ينسب إلى مذهبه الخلق من الأئمة. قال في كتاب "التعليم" لأصحابنا: كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام. وكان ربيب أبي علي الجبائي، وهو الذي ربّاه، وعلمه الفقه والكلام، ثم إنه فارق أبا علي لشئ جرى بينهما وانضم إلى ابن كُلَّاب وأمثاله، وتنشق من أصول المعتزلة، واتخذ مذهبا لنفسه، ورد على المعتزلة، فالتأم إليه جماعة كالباقلاني، وابن فورك، وأبي الحسن الطبري، وعن ابن الباقلاني، وابن فورك. أخذ جماعة من أصحاب الشافعى كالإسفرايني وغيره، وهم رؤساء الأشاعرة، وعنهم انتشر مذهبه. قال السمعاني: توفي بـ "بغداد" سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: سنة عشرين وثلاثمائة. وذكر أبو المعين النسفي في "تبصرة الأدلة" أنه توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وأيضا: