page 8088, entry [7441]Open original source
٦٠٣١ - أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين . ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر، وكان أبو حنيفة يمازحه. من نوادره: كان مرة مع الإمام في مجلس في المسجد، فقال لرجل: ارفع ركبتك، فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن يبزق. فقال الرجل لأبي حنيفة: ألا تسمع ما يقول أبو أسيد يريد أن يبول في المسجد!! فقال أبو أسيد للرجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء، فجالسهم بقلة الوقار والسكينة. فضحك أبو حنيفة والقوم منه. وكان مرة جالسا في الشارع، فمرت بكرة سمينة، فقال: ليتها لي. فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟. قال: أختنها، وأنحر ابني. ومرض، فعاده أبو حنيفة، فقال له: كيف حالك، كيف تجدك؟ قال: بخير. فقال له الإمام: أطعموك شيئا؟. قال: نعم مرقة رب حبير ورمان. فضحك أبو حنيفة، وقال: أنت في عافية. وتهيأ يوم الأحد، ولبس ثياب الجمعة، وتطيّب، وخرج من مجلسه إلى صديق له في العطارين، فتحدث عنده ساعة وقال له: ألا تقوم إلى الجمعة؟ فقال له العطّار: يا أبا أسيد اليوم الأحد الناس يغلطون بيوم، وأنت تغلط بأسبوع كله. فقال: ما ظننت إلا أنه الجمعة.