Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٩٧٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن قزغلي ويقال: زغلي، أبو المظفر

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 8025, entry [7365]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 8025, entry [7365]Open original source
٥٩٧٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن قِزُغْلي ويقال: زُغْلي، أبو المظفّر * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو سبط الإمام (¬١) الحافظ أبي الفرض ابن الجوزي. روى عن جدّه بـ"بغداد"، وسمع من أبي الفرج ابن كليب، وأبي حفص ابن طبرزد. وسمع بـ "الموصل"، و"دمشق"، وحدّث بها، وبـ"مصر"، وأعطى القبول من الملوك والأمراء والعلماء والعامة فى الوعظ وغيره. ذكر فى "مرآة الزمان" له أن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة الحنبلى حضر مجلس وعظه. وله تصانيف: "شرح الجامع الكبير"، وله "إيثار الإنصاف". مات ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذى الحجة، سنة أربع وخمسين وستمائة بـ"جبل قاسيون"، وصُلى عليه بباب جامع "جبل قاسيون" الشَّمالي، وصلّى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب. قال الذهبي في "الميزان": وألّف "مرأة الزمان"، فتراه (¬١)، يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة (¬٢) فيما ينقله (¬٣)، بل يجنِف (¬٤)، ويجازف، ثم إنه يترفض (¬٥). وله مولّف فى ذلك، أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي، قال: قرأت على شيخنا الإمام الحافظ جمال الدين (¬٦) أبي حامد محمد بن على بن محمود المحمودي الصابوني، أنشدكم الإمام بقية السلف أبو المظفر يوسف بن قِزُغْلِى بن عبد الله البغدادي لنفسه فى يوم الخميس العشرين من شعبان، سنة اثنتين وثلاتين وستمائة بزاويته بمرج الدحداح ظاهر دمشق المحروسة (¬١): عليك اعتمادي يا مفرّج كربتي … ويا مونسي فى وحدتي عند شدّتي ويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر على فضيحتي أغثني فإني قد عصيت جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي فلو أن لي عينا تسيح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتى (¬٢) ولكن ذنوبي أرهبتني جراحُها … فقلَّتْ دموعي من شقائي وقَسْوتى (¬٣) فأصبحت مأسورا بذنبي مقيَّدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي (¬٤) قلت: وأنبأني الحافظ الدمياطي عنه (¬٥). وولده عبد العزيز، تقدّم (¬٦). قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكر ابن خلكان في ترجمة الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة، المتوفى سنة سبعين وخمسمائة أن فرغلى كان مملوك عون الدين بن هبيرة، وتزوج بنت الشيخ جمال الدين ابن الجوزي، فولد له شمس الدين أبو المظفر يوسف ابن فرغل بن عبد الله سبط ابن الجوزي، صاحب "التاريخ"، الذي سماه "مرآة الزمان"، رأيته بـ"دمشق" في أربعين مجلدا، وجمعه بخطه، وفي "مرآة الجنان" العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف التركي، ثم البغدادي سبط الشيخ جمال الدين ابن الجوزي أسمعه جده منه، ومن جماعة، ووطن "دمشق" من سنة بضع وستمائة، وحصل له القبول التام، وله تفسير في تسعة وعشرين مجلدا، وشرح "الجامع الكبير" مجلد في مناقب أبي حنيفة. انتهى. وفي "طبقات مجد الدين الشيرازي" كان والده مملوكا للوزير عون الدين بن هبيرة بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين، فلم يمكنه إلا إجابته، فولدت له يوسف المذكور، فأشغله جده، وفقهه، وطلع أوحد زمانه في الوعظ، ترق له القلوب، تذرف لسماع كلامه العيون، وفاق فيه من عاصره كثيرا ممن تقدم، وكانت مجالسته نزهة القلوب والأبصار، يحضرها الصلحاء والعلماء والملوك والأمراء والوزراء، ولا يخلو مجلس من مجالسه من جماعة، يتوبون، وفي كثير من مجالسه يسلم أهل الذمة، وكان الناس يبيتون في مسجد "دمشق" من ليلة يعظ من غدها، يتسابقون إلى مواضع الجلوس، وكان حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه إليه، ونقله إلى مذهب أبي حنيفة، وكان الملك المعظم شديد التغالي في المذهب. انتهى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1096956
Book record
shamela-819
Source record
1111995
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain