page 7647, entry [7101]Open original source
٥٧٩٤ - شيخنا الفاضل العلامة مولانا المفتي ولي حسن خان بن المفتي أنوار حسين بن المفتي أحمد حسن التونكي * ولد ١٣٤٢ هـ في رياسة "تونك" من أرض "الهند". قرأ مبادئ العلم على والده الماجد، ثم التحق بالعلامة الكبير المحدث الجليل حيدر حسن خان التونكي، شيخ الحديث بدار العلوم ندوة العلماء لكنو، وأقام عنده أربع سنين، وقرأ فيها "هداية الحكمة"، و "الألفية"، و "ملا حسن"، وغيرها من الكتب الدراسية الابتدائية والمتوسطة. ثم رجع إلى "تونك"، وقرأ فيها الكتب المختلفة مدة، ثم التحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها سنتين، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها سنة ١٣٦٥ هـ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره من المحدثين الكبار، رحمهم الله تعالى. بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه "تونك"، والتحق بمدرسة، وعين مفتيا لها، وكان يدرّس، ويفتي، فيفيد، ويجيد. وبعد تقسيم "الهند" التحق بدار العلوم كراتشي، ودرس فيها عشر سنين، ثم التحق بجامعة العلوم الإسلامية نيو تاؤن كراتشي، وفاز على منصب الإفتاء والحديث، وبعد وفاة محدث العصر العلامة يوسف البنوري عين شيخ الحديث لها، وأقام على هذا المنصب الجليل إلى آخر حياته، وكان رئيس دار الإفتاء فيها أيضا. صنّف عدة كتب قيّمة ممتعة، منها: "تاريخ أصول الفقه"، و"تذكرة الأولياء"، و "بيمه زندكي"، وغيرها، كان فقيها بارعا، محدّثا كبيرا، تقيا، ورعا، خاشعا، متخشعا، وكان من أجلّ خلفاء شيخ الحديث العلامة محمد زكريا الكاندهلوي، صاحب "أوجز المسالك"، وكان يصدر جريدة شهرية عن شيخ الحديث من سنة ١٤٠٥ هـ، واسمها "اقرأ"، وكان مريضا عدّة سنين، ثم توفي يوم الجمعة في شهر رمضان المبارك، سنة ١٤١٥ هـ، صلى على جنازته مولانا المفتي رفيع العثماني، ودفن في مقبرة دار العلوم كراتشي. قلت: قرأتُ عليه "مقدمة در المختار" للعلاء الحصكفي، وله تقريظ على كتابي "ما ينبغي به العناية لمن يطالع الهداية"، وحصلت لي منه إجازة رواية الحديث، فلله الحمد والشكر. * * *