page 7590, entry [7068]Open original source
٥٧٧٤ - الشيخ الفاضل مولانا المفتي وجيه بن مولانا محمد بانيا * ولد ثالث محرّم الحرام سنة ١٣٤٣ هـ في قرية "بَدْلِيْتَنْدَا" من أعمال "رامبُور" من أرض "الهند". سماه حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، ثم دعا له بالبركة، وكان أبوه مجازا لحكيم الأمة. قرأ القرآن الكريم على الشيخ عبد الله، وقرأ كتب الأردية، والفارسية، والحساب في مدرسة قريته، لا سيّما الكتب الفارسية على مولانا محمد علي الديوبندي، وكان شقيقا لمولانا محمد مِيَان الديوبندي. وقرأ الكتب العربية إلى "كافية ابن الحاجب" على مولانا محمد الأمروهوي، الذي كان خليفة لحكيم الأمة. ومن شيوخه: مولانا شبير أحمد الفيض آبادي، والسيّد أحمد الجونبُوري، ثم التحق بمظاهر العلوم سهارنبور سنة ١٣٦١ هـ، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، والآلية. من شيوخه: العلامة عبد الرحمن الكاملبُوري، وشيخ الحديث زكريا الكاندهلوي، مولانا أسد الله، وأكمل الدراسة العليا سنة ١٣٦٥ هـ، وفاز في الاختبار النهائي بدرجة الامتياز. وفي هذه المدة يختلف إلى الخانقاه الإمدادية، ثم عين مدرّسا في المدرسة الأشرفية بـ "تهانه بهون"، درّس فيها سنة واحدة، وفي أثناء هذه المدة حفظ القرآن الكريم إلى الجزء العاشر، وعند تقسيم "الهند" أقام في داره، وحفظ ما بقي من القرآن الكريم، وأسمع كله في صلاة التراويح. ثم التحق بأشرف العلوم بـ "هردوئي" سنة ١٣٦٨ هـ، وبعد سنة التحق بمفتاح العلوم بـ "جلال آباد"، وكان وظيفته فيها خمسا وعشرين روبية، وأقام فيها خمس سنين، ودرس الكتب المختلفة، منها: "صحيح مسلم". ثم هاجر إلى "باكستان" سنة ١٣٧٤ هـ، وسافر إلى بيت الله الحرام سنة ١٣٧٥ هـ مع أمّه الحنين، ودرس بـ "باكستان" "سنن أبي داود" عدّة سنين، وأقام سبع عشرة سنة، وبعد أن توفي العلامة ظفر أحمد العثماني سنة ١٣٩٤ هـ درس "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي". من تلامذته: مولانا شفيع الله، ومولانا ياسين الجلال آبادي، ومولانا نصير أحمد المفتي بـ "جلال آباد"، ومولانا عقيل الرحمن، غيرهم. بعد وفاة شيخه في السلوك مولانا عبد الرحمن الكاملبُوري بايع على يد المفتي محمد شفيع، وحصلت له الإجازة ٢٧ ربيع الثاني سنة ١٣٩٥ هـ، وحصلت له الإجازة أيضا ١٣ جمادى الأولى سنة ١٣٩٦ هـ من الشيخ مولانا مسيح الله خان. وكان عالما كبيرا، فقيها بارعا، محقّقا مدقّقا، عارفا بالله تعالى، ورعا، تقيا، بشوشا، كريم الأخلاق. * * *