Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٧٦٣ - الشيخ الفاضل نور محمد الحقاني بن المقرئ علي محمد اللدهيانوي، مؤلف "نوراني قاعدة"، ومؤسس مدرسة أم المدارس بـ"الدهيانه"

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 7570, entry [7028]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 7570, entry [7028]Open original source
٥٧٦٣ - الشيخ الفاضل نور محمد الحقّاني بن المقرئ علي محمد اللدهيانوي، مؤلّف "نوراني قاعدة"، ومؤسّس مدرسة أم المدارس بـ"الدهيانه " * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة ١٢٧٢ هـ ببلدة "مانكت" بمديرية "لدهيانه"، ونشأ بها. أخذ مبادئ العلم بـ"الدهيانه"، ثم تلقّى بقية الكتب الدراسية عن العلماء في "دهلي" و"كانبور" و"لكنو"، وقرأ الصحاح الستة وكتب التفسير وغيره في جامعة مظاهر العلوم، وقرأ فاتحة الفراغ سنة ١٢٩٩ هـ، ونضع بين أيدي القرّاء الكرام شهادة الفضيلة التي أكرمته بها مظاهر العلوم: المولوي نور محمد بن الحافظ على محمد، المتوطّن "مانكت" من مديرية "لدهيانه" قد أخذ قراءة وسماعا في مدرسة مظاهر العلوم بكلّ حرص وشوق ولهف الكتب الآتية من الحديث الصحاح الستة، و"سنن الدارمي"، و"مشكاة المصابيح" من "تفسير البيضاوي" و"الجلالين" وترجمة أكثر من القرآن الكريم من الفقه "الدر المختار" والمجلّدان الأولان من "الهداية"، و"شرح الوقاية"، و"مختصر القدوري" من الميراث "السراجي"، من أصول الفقه "التوضيح"، و"التلويح"، و "الحسامي"، و"نور الأنوار"، من المعاني "مختصر المعاني"، و"المطوَّل"، من الأدب "نفحة اليمن"، و"المقامات الحريرية"، وغيرها من الكتب المتداولة. ونال "مشكاة المصابيح" جائزة سنة ١٢٩١ هـ، "صحيح البخاري"، و"الإتقان" سنة ١٢٩٨ هـ، و "تفسير البيضاوي"، و"قول جازم" سنة ١٢٩٩ هـ، لم يزل أيام دراسته مشتغلا بالعلم، مجتهدا نشيطا، حسن السيرة والسلوك في المظهر فيما نعلم، ولم يحدث له منه أمر غير صالح إلى حين إقامته في المدرسة، فوفّقه الله لدوام الخير والعمل بالعلم. آمين فقط. التوقيع محمد مظهر، عفي عنه المدرّس الأول بالمدرسة. القاضي محمد فضل الرحمن خان، عميد المدرسة، عبد الواحد خان، نائب عميد المدرسة، تحريرا جمادى الآخرة ١٣٠٢ هـ. ثم أخذ في مزاولة النشاطات الدينية والعلمية ببلدة "لدهيانه"، وأسّس فيها مدرسة أم المدارس في غرّة شعبان ١٣٣٨ هـ، ثم تنقلت المدرسة إلى "شرقبور كلان" بعد أن استقلت "باكستان"، ثم تنقلت إلى "لائلبور" "غلبرغ إي" يوم ٢٠ أبريل ١٣٧٨ هـ، وتقوم الآن بخدمة الدين الحنيف فيها، علاوة على ذلك قد أنشا مجلة "نور على نور" الشهرية عام ١٢٩٧ هـ للردّ على الفرق الباطلة، لا سيما على العيسائية، ولإعلام حقية الإسلام وتعاليمه، فلها العمل المهمّ القيّم في اتجاه الدفاع عن الإسلام والردّ على النصرانية، كان له العلاقة القلبية المخلصة بالشيخ الشاه عبد الرحيم الرائبوري، يثق به ويعتمد، وأفاد الشيخ الحافظ نذر أحمد في كتابه "جائزه مدراس عربيه باكستان" كان خليفة ومجازا منه. وقال الشيخ محمد خليل الله ربّاني في تأليفه "جند الحرية" في وصفه: بعد أن تلقّى من العلوم المتداولة جعل نشر الدين وعلومه من غاية حياته، ولقّب نفسه بالحقّاني، فإليكم من أهمّ خدماته:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1096716
Book record
shamela-819
Source record
1111755
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain