page 7396, entry [6728]Open original source
٥٦١٦ - الشيخ الفاضل ناظر حسين بن الشيخ أمير بخش الديوبندي ، أستاذ الحديث في المدرسة العربية تشتاري "بلند شهر"، وأستاذ المدرسة العالية كلكته * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان صديقيا نسبا، نقشبنديا مشربا، ولد، ونشأ ببلدة "ديوبند". وقرأ العلم على أساتذة المدرسة العربية بها، ثم قدم بـ "سهارنبور"، ولازم الشيخ المحدّث أحمد علي السهارنبوري، وأخذ عنه الحديث، وصار من أخصّ تلامذته، أقبل إلى مظاهر العلوم بـ "سهارنبور" سنة ١٢٩١ هـ حينما كان الشيخ القاضي فضل الرحمن السهارنبوري، والشيخ المحدّث السهارنبوري، رئيسان لمظاهر العلوم، شرع في تلقي العلم بكتاب "شرح الوقاية" في الفقه، و"المير زاهد" في المنطق، وقرأ عام ١٢٩٢ هـ المجلدين الأولين من "الهداية"، و"المقامات الجريرية"، و "تفسير الجلالين"، وعام ١٢٩٣ هـ "صحيح مسلم"، والمجلدين الأخيرين من "الهداية"، و"الحسامي"، ولكن قبل الامتحان السنوي، ورجع إلى منزله، ولم يؤدّ الامتحان لمرض أصابه، غير أن الشيخ المحدّث السهارنبوري بالرغم من ذلك أعطاه "صحيح البخاري" جائزة لقوة صلاحيته وسداد أهليته وجدارته وإقباله وشغفه بالعلم والأدب. ثم جاء إلى "سهارنبور" مرة ثانية سنة ١٢٩٥ هـ، وتلمّذ على الشيخ المحدّث السهارنبوري في الصحيحين "البخاري"، و"مسلم"، و"سنن أبي داود"، و"سنن الترمذي"، و"شمائل"، و"ابن ماجه"، و"النسائي"، كما قرأ عليه مع الصحاح قدرا صالحا من "مشكاة المصابيح". كان صحيح القراءة، سديد التلاوة، سليم الدراية، صائب الإدراك، فيما بين زملاءه في الدرس، فظلّ محبوبا ومحترما لدى أستاذه الشيخ المحدث السهارنبوري، كان يكثر قراءة الحديث النبوي على أمر شيخه، وإثر أن أكمل الحديث أعطاه شهادته بتحريرها بيده الشريفة. ثم اشتغل بالدرس والإفادة والمطالعة والقراءة، له مذاق خاص بالحديث النبوي، فناظر كثيرا، وباحث مع كثير من رجال غير المقلدين، كما أتيح له فرصة التدريس في مختلف المدارس الدينية، حيث عمل مدرّسا ورئيسا لهيئة التدريس بالمدرسة العربية ببلدة "تشتاري" بمديرية "بلند شهر"، لمدة من الزمان، ثم قام بالتدريس في المدرسة العالية بـ "كلكته"، وفي المدرسة العالية بـ "داكا" طويلا من الدهر، بجانب ذلك تولى رياسة هيئة التدريس في المدرسة العالية بـ "داكا"، وتوفي في عشرة ذي الحجّة، ١٣٤١ هـ / ١٥/ يوليو ١٩٢٣ م.