page 7332, entry [6653]Open original source
اتصاله بالشيخ الأمجد محمد زكريا: في أيام التحصيل بمظاهر العلوم طلب المبايعة من الشيخ أشرف علي التهانوي بالمراسلة، فلم يقبل إلا أن ينشأ به العلاقة الإصلاحية، ولما قدم إلى "ديوبند" في رجب ١٣٥٩ هـ ليأخذ "جامع الصحيح" للإمام البخاري، و"جامع الترمذي" مرة ثانية عن الشيخ حسين أحمد المدني، فبايعه بصفة منظّمة، وبعد وفاته عام ١٣٧٧ هـ حينما سافر إلى "مكة المكرمة" عام ١٣٧٨ هـ، فكتب إلى الشيخ محمد زكريا عريضة فيها، قمت برحلة ماضية للحج متمتّعا بأعطاف وألطاف الشيخ المدني وعناياته وأدعيته الخاصّة، والآن أنيب إلى جنابكم، فادع الله لي، وتولني بالرعاية والعناية، ولكن لم يبايعه الشيخ محمد زكريا إكراما للشيخ حسين أحمد المدني، وإنما ما زال يتناوله بالتربية والتزكية والاهتداء إلى الأذكار والأوراد، حتى أجازه يوم الأربعاء ٢٢ رمضان ١٣٧٨ هـ. كما سعد بالحجّ والزيارة في حياته ستّ مرات، وقام برحلات كثيرة في داخل البلاد وخارجها من "إفريقيا" و"أمريكا" و"كنادا" و"فرنسا" و"إنكلترا"، وما إلى ذلك إضافة إلى ذلك ارتحل مع الشيخ محمد زكريا إلى "باكستان"، و"جنوب إفريقيا"، وزار شتى المدن والبلدان في "جنوب إفريقيا" بجانب "لوسكا"، "جباتا"، و"زامبيا"، وصحبه في رحلته إلى "إنكلترا" من "إفريقيا". وعلى إلحاح كبار رجال الدعوة والتبليغ قام بزيارة طويلة في "أمريكا"، و"كنادا"، و"فرنسا"، و"إنكلترا"، وغيرها، وشرك في الاجتماعات التبليغية المنعقدة في مواضع شتى، توفي إلى رحمة الله ٣ رجب ١٤٠٦ هـ، فدفن في موطنه "رشيدبور" "بيهار" بجوار مسجد زكريا. * * *