page 7322, entry [6642]Open original source
قيامه بالدور الطلبعي الجليل في مقاومة ومحاربة الملل الباطلة والنحل الضالة: قد ظهرت الفئات الباطلة المختلفة في ذلك العهد، وكل كانت تدعو بكل نشاط وحماس إلى الكفر والإلحاد والضلال والبدعة، فكانت الفرقة الآلية الهندوسية الكافرة قد بدت لها نشاطات غير عادية، وكذا الفرقة القاديانية كانت تنهض بكل جد واجتهاد لنشر عقائدها الكفرية والنظريات الباطلة، وتدعو إلى إنكار عقيدة ختم النبوة المتواترة، وفي الجانب الآخر قد قامت الفرقة المبتدعة البريلوية، وأخذت تضل المسلمين، وتكفر العلماء الربانيين، وأهل الفكر الديني السمح الأبيض، وتدعو إلى البدع والخرافات، فكان الشيخ النعماني يتحرق على هذا الوضع المؤلم، ولم يستطع الصبر على هذا الانحراف الهدام بالإسلام، وعلى ضيوع البدع، والخرافات، وانتشراتها في وطنه، فشمر عن سواعد الجد، وشدّ حيزومه لإحقاق الحق وإبطال الباطل، وبذل المساعي كله في هذا الصدد، وبدأ يناظر ويناقش الفرقة الآرية الكافرة، ويكشف القناع عن بطلان دينها وعن حقانية الإسلام في الاجتماعات الحاشدة، وقد ناظر زعيم هذه الفرقة الشهير في بلدة البريلي (بندت جولي جند) أول مرة.