page 7216, entry [6517]Open original source
٥٤٥٩ - الشيخ العالم الفقيه الصالح مظفّر حسين بن محمود بخش الكاندهلوي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار العلماء. لم يكن في زمانه مثله في التورّع والاستقامة على الشريعة واتباع السنّة المطهّرة، لم يأكل قطّ لقمة مشتبهة. وكان إذا أكل بغير وقوف عليها قذفتها المعدة. ولد، ونشأ بـ "كاندهله"، واشتغل بالعلم على المفتي إلهي بخش بن شيخ الإسلام الكاندهلوي، ولازمه مدة. ثم سافر إلى "دهلي" بعد وفاته. وأخذ عن الشيخ يعقوب بن محمد أفضل العمري، سبط الشيخ عبد العزيز، وأدرك السيّد الإمام المجاهد أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي، فاستفاض منه، وانتصر للسنّة السنيّة البيضاء، وأوذي في ذات الله من المبتدعين، واجتهد في تزويج الأيامى وتجهيزهنّ، واحتمل المشاقّ والمحن. وسافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند"، وسافر إليهما مرة أخرى، فلمّا بلغ "مكّة المباركة" توفي شيخه يعقوب، فصلّى عليه، وجهزه، وحجّ، ثم راح إلى "المدينة المنوّرة"، فمرض في أثناء الطريق، ولما وصل إلى تلك البلدة الشريفة انتقل إلى دار الرحمة، وكان ذلك ليلة الخميس عاشر محرّم سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف. * * *