Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٢٣٤ - الشيخ الفاضل محي الدين بن خير الدين بن أحمد بن نور الدين بن علي بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي، العليمى، الفاروقى، الرملى، الفقيه، العالم بن العالم

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6923, entry [6263]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6923, entry [6263]Open original source
٥٢٣٤ - الشيخ الفاضل محي الدين بن خير الدين بن أحمد بن نور الدين بن علي بن زين الدين بن عبد الوهّاب الأيوبي، العليمى، الفاروقى، الرملى، الفقيه، العالم بن العالم * وقد تقدّم أبوه شيخ الحنفية، وبركة الشام في عصره، ومحي الدين هذا. ذكره العلامة المحبي الحنفى في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: ولد بـ"الرملة"، نشأ، وقرأ على والده، وعلى الشيخ أبي الوفا بن موسى القبي الحنفي، والشيخ إبراهيم الشبلى الحنفى الرمليين. وأخذ الفرائض والحساب عن الشيح زين العابدين المصري الفرضي النحوي، شارح "الرحبية"، قدم عليهم "الرملة" في حدود خمس وأربعين وألف، فأنزله والده عنده لأجل إقراء ولده، ومكث عندهم نحو سنتين، ثم توجه إلى "مصر"، وأجازه والده بالإفتاء، فأفتى في حياته، وكان أعجوبة الزمان في كشف المسائل من مظانها، علامة في الفرائض والحساب، حتى أن غالب فتاوى والده في الفرائض كان هو الذي يقسمها، وغالب كتب والده كانت تحصيله، إما بالاستكتاب، وإما بالشراء. وكان يعجب والده اجتهاده في تحصيلها، وكان متصرفًا في دنيا والده تصرفًا حسنًا، حتى أنه جدد أملاكًا، وتجملات كثيرة، وكان يحب إكرام من يقدم على والده، وكان حسن الخلق، والخلق كريم الطبع، وقورًا، عالي الهمة، سامى القدر، دينًا خيرا. (أخبرني) صاحبنا الفاضل المؤرّخ إبراهيم الجينيني أن مولده في نيف وعشرين وألف، وتوفي نهار الأربعاء، حادي عشر ذي الحجة، سنة إحدى وسبعين وألف في حياة والده، وأسف عليه أسفًا عظيمًا، وبعد موته تكدّر عيشه، وذهب رونق حياته، وله فيه مراث وأشعار كثيرة، رحمهما الله. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1096191
Book record
shamela-819
Source record
1111230
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain