Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تلاميذه

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6903, entry [6250]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6903, entry [6250]Open original source
تلاميذه ، وهم: ١ - شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني. ٢ - حكيم الأمة أشرف على التهانوي. ٣ - بطل الحرية عبيد الله السندي. ٤ - العلامة أنور شاه الكشميري، صاحب "فيض الباري". ٥ - فقيه الهند مولانا المفتي كفاية الله الدهلوي، صاحب "كفاية المفتي". ٦ - المؤرخ الكبير مولانا محمد ميان الشهير بالشيخ منصور الأنصاري. ٧ - مولانا حبيب الرحمن، الرئيس لدار العلوم ديوبند. ٨ - مولانا سيد أحمد المدني، المؤسّس لمدرسة العلوم الشرعية بـ"المدينة المنورة". ٩ - شيخ الأدب العلامة إعزاز على الأمروهوي. ١٠ - المحدث الكبير السيّد فخر الدين أحمد، صدر جمعية علماء الهند. ١١ - العلامة عبد السميع، مدرس دار العلوم ديوبند. ١٢ - العلامة أحمد على اللاهوري، مفسر القرآن الكريم. ١٣ - العلامة محمد صديق المهاجر المدني. ١٤ - مولانا محمد صادق الكراتشوي. ١٥ - مولانا عزير غُل، أسير مالتا. ١٦ - مولانا عبد الوهاب دربنغة. ١٧ - مولانا عبد الصمد الرحماني. ١٨ - مولانا عبد الرحيم فوفل زائى. ١٩ - مولانا سيد حامد حسن الكنكوهى. ٢٠ - مولانا رحمة الله النهتوري. ٢١ - شيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، صاحب "فتح الملهم". ٢٢ - مولانا إلياس مؤسس الدعوة والتبليغ. ٢٣ - مولانا أحمد الله الفاني فتي. ٢٤ - مولانا فضل ربي. ٢٥ - محمد أكبر البشاوري. ٢٦ - شيخ المعقولات العلامة محمد إبراهيم البلياوي صاحب "ضياء النجوم". ٢٧ - المحدث الكبير سعيد أحمد السنديفي. ٢٨ - المحدث الجليل عبد الودود السنديفي. ٢٩ - العلامة غياث الدين، الرئيس للمدرسة الإسلامية نواخالي. وكان قد وضع خطة لتحرير "الهند" من حكم الإنكليز، كان يريد أن يستعين فيها بالحكومة الأفغانية والخلافة العثمانية، وهيأ لها جماعة من تلاميذه وممن يثق بهم من أصحابه، وكان في مقدمتهم المولوي عبيد الله السندي، وأرسله إلى "أفغانستان"، وكان الاتصال بينه وبين تلاميذه وأصحابه في حدود الشمالية وفي "أفغانستان"، ولما تم لهم بعض ذلك ومهدوا الأرض للثورة، واشتدت عليه الرقابة في "الهند" سافر إلى "الحجاز" سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف. وأقام بـ"مكة"، وقابل غالب باشا الوالي التركي سرا، ثم سافر إلى "المدينة المنورة"، وقابل أنور باشا وزير الحربية، وجمال باشا القائد العام للجيش العثماني الرابع حين زار "المدينة المنورة"، وفاوضهما في طرق إعانة المسلمين في "الهند"، ونفى الإنكليز منها، وأخذ منهما رسالة سرية إلى الشعب الهندي، والوعد بتأييد القضية الهندية، وحمل أهل "الهند" على مساعدة الشيخ محمود حسن والاعتماد عليه، وأخذت صور هذه الوثيقة، وقرر تسريبها إلى "الهند" و"أفغانستان" بطريقة سرية، [واشتهرت فيما بعد بالرسالة الحريرية]، ووصلت إلى "الهند"، وأراد الشيخ محمود حسن أن يصل إلى الحدود الشمالية الحرة بين "أفغانستان" و"الهند" عن طريق "إيران"، فسافر إلى "الطائف"، ورجع إلى "مكة"، وأقام بها مدة، ودرس في "صحيح البخاري"، وحج، وكان ذلك سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف. واكتشفت الحكومة الإنكليزية المؤامرة، وعرفت قضية الرسائل الحريرية، فصرفت عنايتها إلى القبض على زعيم هذه الحركة وقطب رحاها، وكان الشريف حسين أمير "مكة" قد خرج عن الدولة المتبوعة العثمانية، وثار عليها بتحريض الدولة الإنكليزية، فأوعزت إلى الشريف بإلقاء القبض عليه وتسليمه إلى الحكومة الإنكليزية، فألقى القبض عليه في صفر سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف، ومعه المولوي حسين أحمد الفيض آبادي، والحكيم نصرت حسين الكوروي، والمولوي عزيز غل، والمولوي وحيد أحمد، وسافر هؤلاء في الثامن عشر من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف إلى "مصر"، ومنها إلى "مالطه"، حيث وصلوا سلخ ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف. ولبث الشيخ في "مالطه" نحو ثلاث سنوات وشهرين صابرا محتسبا، عاكفا على الذكر والعبادة، منصرفا إلى التربية والإفادة، راضيا بقضاء الله وقدره، ومات الحكيم نصرت حسين في المنفى، وأطلق سراحهم لليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف، ووصل إلى "الهند" في عشرين من رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف مكرّما مبجّلا، قد مالت إليه القلوب، وتطلعت إليه النفوس، وقد غلب لقب شيخ الهند، على اسمه، فاشتهر في العامة والخاصة، واستقبل استقبالا عظيما في كل بقعة نزل فيها أو مر بها، وتقاطر الناس لاستقباله وزيارته، واحتفل به أهل وطنه احتفالا كبيرا، وكان قد أضناه الأسر، ووهنت قواه لمقاساته للأمراض ومعاناته للمشقّة والمجاهدة، ولكنه لم يستجم من عنائه، ولم يستقرّ في وطنه، بل قام بجولة في مدن "الهند"، وسافر إلى "علي كره"، ووضع حجر أساس الجامعة الإنكليزية الإسلامية، وألقى الخطب، وأصدر الفتاوى، ودعا إلى مقاطعة الحكومة الإنكليزية، ورجع إلى "دهلي"، واشتدّ به المرض والضعف، حتى وافاه الأجل في الثامن عشر من ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف في "دهلى"، ونقل جسده إلى "ديوبند"، وصلى عليه جمع كبير، ودفن بجوار أستاذه الإمام قاسم النانوتوي. كان مولانا محمود حسن آية باهرة في علوّ الهمة وبعد النظر، والأخذ بالعزيمة، وحبّ الجهاد في سبيل الله، قد انتهت إليه الإمامة في العصر الأخير في البغض لأعداء الإسلام، والشدّة عليهم، مع ورع وزهادة، وإقبال إلى الله بالقلب والقالب، والتواضع والإيثار على النفس، وترك التكلف، وشدة التقشّف، والانتصار للدين والحق، وقيام في حق الله، وكان دائم الابتهال، قوي التوكل ثابت الجأش، سليم الصدر، جيد التفقه، جيد المشاركة في جميع العلوم العقلية والنقلية، مطلعا على التاريخ، كثير المحفوظ في الشعر والأدب، صاحب قريحة في النظم، واضح الصوت، موجز الكلام في إفصاح وبيان. تمتاز دروسه بالوجازة والدقة، والاقتصار على اللب، كثير الأدب مع المحدثين والأئمة المجتهدين، لطيفا في الرد والمناقشة. كان قصير القامة، نحيف الجثة، أسمر اللون، كث اللحية في توسط، غير متكلّف في اللباس، عامته من الكرباس الثخين، وقور في المشي والكلام، تلوح على محياه أمارات التواضع والهم، وتشرق أنوار العبادة والمجاهدة، في وقار وهيبة مع بشر وانبساط مع التلاميذ والإخوان. وكان قليل الاشتغال بالتأليف بالنسبة إلى غزارة علمه وكثرة درسه، له تعليقات لطيفة على "سنن أبى داود"، و"جهد المقل في تنزيه المعز والمذل"، كتاب له بالأردو في مسئلة إمكان الكذب وامتناعه، و"الأدلة الكاملة في جواب السؤالات العشرة" للشيخ محمد حسين البتالوي، و"إيضاح الأدلة في جواب مصباح الأدلة" لدفع الأدلة الأذلة للسيّد محمد [حسن الأمروهوي]. قال تلميذه البار فقيه الهند المفتي الأعظم العلامة كفاية الله الدهلوي، صاحب "كفاية المفتي" في شان أستاذه المحبوب شيخ الهند يمدحه، ويشكر نعمائه: قلم المشية قد جرى بهواني … في حبّ مَنْ عن قابه أمحاني أصبحت من سجع البلابل سحرة … قلقا كغصن البان في الخفقان أسفى على شربى رحيق لقآئها … زمنا مضى من أجمل الأحيان قسما بوجد الشوق والأحزان … إن الحشا مستوقد النيران أيّ الفؤاد فؤاد مضنى هآئم … قلق كئيب وامق ولْهان ترفضّ دمعا قانيا فكأنه … لنجيع قلب أو سُلافة حان عيناي من حرّ الصبابة والهوى … فهما لنامور الحشا عينان والقلب مرمىّ بلحظ مليحة … حدّ القناة وطرفها سيّان جاء الصبا من نحوها بأريجة … منها تفوح كنفحة البستان ترك الهوى قلبي عليها عاكفا … قدما كمن عكفوا على الأوثان فُتِنوا بصُمّ من صفائح صخرة … وفُتِنتُ صاح بأملح الغِزْلان سكن القلوب اسمح برشّة نظرة … تطفي ضراما موقدا بجناني يا سادتي مَنّا عليّ بلحظة … من فاتر وبزورة وَتَدان رفقا بمن صرفتْه قسوتُكم عن … الجيران والإخوان والخلان ذكرا لمن مِنْ دابه ذكراكم … فأحدّ سمر أسمر النسيان مهلا ملامَك أيهذا اللآئمى … إن الملام وهجرها وِزْران فالهجر وِزر ما استطعت تحمّلا … وأضفتَ وِزْرا آخر أعياني وهوى النِّعاج العِين في قلبي وعَذْ … لُ العاذلين تردّه الأذنان ما ألزم الأسقام بي عجبا لها … لزمتْ لتنزعني شَوى سُلْوَاني وهنُ القُوى مني وَحَانَ هلاكُها … بلَظَى الفراقِ ولَوْعة الحرمان وأيستُ من بُرْئي وقام العُوَّدُ … ورأيت موتي قائما بعِيَان فإذا نداء من سماء جاءني … أن لذْ بقَتْو المرشد الروحاني حبر الورى علم الهداية والتقى .. راس الكرام الباهر البرهان فشهدتُ سُدّةَ باب محمود الورى … فشفى وأنزلني محلّ أمان بحر محيط ذاخر متلاطم … الأمواج في الأصقاع والوِدْيان ديوبند منبع مائه وحُبَابه … يسقي بلاد الهند والإيران هَطِل له الأمطار مدرار له … إنبات أطيب خضرة الريحان ريحان علم الدين فاح أريجُه … بفدافد الغبراء والغيطان شجر ظليل في السماء فروعه … لمستظلّ بظلّه حظّان حظُّ الثمار ثمار علم تُقتَنَى … حظّ التقاة وخشية الرحمن قمر جلا ظُلَمَ الفسوق بأسرها … وغزالة كشفت دجى الكفران شمس تجلَّى نور توحيد الإله … بدعوة منها بكل مكان نور العلوم ونور خشيته اللتي … من ربه فهُمَا له نوران ضوء العبادة للإله وضوء وجه … زاهر فهُما له ضوءان سيماه من أثر السجود لربّه … في وجهه ذي النور واللَّمْعان ظلّ الأمور تُطيعه في عزمه … ومضائه قدما بطوع عِنان حبر نبيل فائق الأقران نجل … السادة الأمجاد والأعيان أسمِحْ به من باذل أسر القلوب … بجوده والفضل والفيضان أكرِمْ به أرحِمْ به أحلِمْ به … أعلِمْ به بالفقه والقرآن أجوِدْ به أحسِنْ به أشجِعْ به … أعهِدْ به بالمال للجيران كهف البرية غوثهم وملاذهم … من مضزعات طوارق الحدثان لم يعر مَنْ أعطاه ثوبا من ثياب … علوم دين المصطفى ذي الشان ولنعم ثوبا إن قدرتم قدره … والله لا يبلَى بطول زمان لم يصْدَ من أسقاه من جريانه … المغلى بماء الجود والإحسان لم يفتَ يخشى الله في أحواله … فهو الفقيه العالم الرباني نفسي الفداء لصارم عريان .... من باترات الله ذي السلطان طُبعتْ براهينُ الهدى سيفا فيا … عجبا لعضب ألطف القضبان فذُبَابه موت الملاحدة اللئام … عداة دين الحق والإيمان مستمسك بعرى الهداية والرشاد … من كتاب واضح التبيان فيه البشارة للذين يلونه … بالفوز بالحسنى وبالرضوان فيه الوعيد لمن تعدّى حدّه … بخبيثة الأشجار والخسران صدر الكرام كرام مدرسة العلوم … الفائزين برحمة الرحمن لا زال مدرسة رمت بنصالها … قوما يقوي فتنة الشيطان لا زال مدرسة صحّت فيها سكارى … الجهل والعدوان والطغيان لا زال مدرسة جرتْ منها عيون … العلم والتوحيد والعرفان قال أحد تلامذته في شانه: ألا يا مالتا طوبى وبشرى … ثَوَى بك من محا آثارَ كفر ولم تك قلبه إلا خرابا … خمولا غير معروف بخير فلما حلّها عادت رياضا .... منضّرة من التقوى وذكر مكلّلة بأزهار المزايا .... وأزهار المزايا خير زهر ألا يا مالتا كوني سلاما … على محمودنا الرَّاضى بقدر إمام الخلق قدوتهم جميعا … له كَرَم إلى الآفاق يسرى جنيد العصر سرّي الزمان .... غيوث فيوضه تهمي تجري فريد في خلائقه العِذَاب .... وحيدا في التقى من غير فخر أشدّ الناس أمثلهم بلاء … فيا شمس الهدى يا طود صبر ذكرنا يوسف الصديق لما … أسرتَ بغير استحقاق أسر لحرّ البين في صدر الكئيب … تفيض دموعه حمرا كجمر سينزلك العزيز محلّ عز … وينصرك النصير أعزّ نصر سيكفيك الإله فأنتَ مزء … كفاك الله قَدْما كل شرّ
Parsing and provenance details
Local passage ID
1096181
Book record
shamela-819
Source record
1111220
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain