page 6891, entry [6220]Open original source
٥٢٢٣ - الشيخ العالم الكبير محمود حسن بن أحمد حسن بن غلام حسين الأفغانى النجيب آبادي، ثم الطوكي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين. ولد ونشأ ببلدة "طوك"، واشتغل أياما على القاضي إمام الدين والقاضى دوست محمد. ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ على مولانا أكبر علي والعلامة عبد العلى. ثم سافر إلى "بوبال"، وأخذ الحديث عن شيخنا القاضى حسين بن محسن الأنصاري اليماني. ثم ساح أكبر بلاد "الهند"، وأسند عن القاري عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الباني بتي، وسافر إلى "الحجاز"، فحج، وزار، وسافر إلى "القاهرة"، و"بيروت"، ورجع إلى "الهند". له مصنفات عديدة، منها: "الرسالة الصيدية" طبعت في "بيروت"، ومنها: "معجم المصنفين"، جمع فيه شيئا كثيرا، واستوعب المصنفين من علماء الإسلام في الشرق والغرب، فأحاط بهم إحاطة، وذكر منهم جمعا عظيما من المتأخرين والمتقدمين، وقد استتب الكتاب في ستين مجلدا، وجاء في عشرين ألفا من الصفحات، واشتمل على تراجم أربعين ألفا من المصنفين، ويبلغ عدد من سمي منهم بأحمد إلى ألفين، وقد طبعت منه أربعة أجزاء، على نفقة الحكومة الآصفية في "حيدر آباد"، في "بيروت". وكان مولانا محمود حسن عالما متضلّعا من العلوم العقلية والنقلية، متفنّنا في الفضائل العلمية، راسخا في علم الأصول، واسع الاطلاع على كتب التاريخ والتراجم، كثير القراءة، دائم الاشتغال بالعلم، بشوشا طيب النفس، خفيف الروح ذا دعابة، لطيف العشرة، متواضعا، لا يتكلف في الملبس، يعيش كآحاد الناس، أقام مدة في "حيدرآباد"، مشتغلا بالتأليف والمطالعة، ثم انتقل إلى مسقط رأسه "طوك"، حيث توفي في السابع عشر من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة وألف. * * *