Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٠٦٤ - الشيخ العالم الكبير العلامة القاضي محمد زاهد بن القاضي محمد أسلم، الهروي، الكابلي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6687, entry [6003]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6687, entry [6003]Open original source
٥٠٦٤ - الشيخ العالم الكبير العلامة القاضي محمد زاهد بن القاضي محمد أسلم، الهروي، الكابلي * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأساتذة المشهورين في "الهند". لم يكن له نظير في عصره في المنطق والحكمة. ولد، ونشأ في "الهند". وقرأ العلم على والده، وعلى مرزا محمد فاضل البدخشي. وكان مفرط الذكاء، سريع الإدراك، قويّ الحافظة، لم يكن يحفظ شيئًا فينساه، فمهر في الفضائل، وتأهّل للفتوى والتدريس، وله ثلاث عشرة سنة. ثم تقرّب إلى شاهجهان، فولّاه تحرير السوانح بـ "كابل" في رمضان سنة أربع وستين وألف، فاستقلّ به مدّة طويلة. ثم ولَّا عالمغير الاحتساب في بعسكره، وذلك في سنة سبع وسبعين وألف، فأقام بـ "أكبر آباد"، ودرّس، وأفاد بها مدّة. ثم استقال، فولي الصدارة بـ "كابل"، فسار إليها، وصرف عمره في الدرس والإفادة. له مصنّفات متداولة، وغير متداولة، كحاشيته على "شرح المواقف"، وحاشيته على "شرح التهذيب" للدوّاني، وحاشيته على "الرسالة القطبية" في مبحث التصوّر، والتصديق، وهذه الثلاثة متداولة في المدارس، وله حاشية على "شرح التجريد"، وحاشية على "شرح الهيكل". ومن فوائده ما قال في مبحث الوجود: والتحقيق أن الوجود بالمعنى المصدري أمر اعبتاري متحقّق في نفس الأمر، وبمعنى ما به الموجودية موجود بنفسه، بل واجب لذاته، وذلك لأن معنى كون الشيء اعتباريا متحقّقا في نفس الأمر إن يكن موصوفه بحيث يصحّ انتزاعه عنها، فههنا ثلاثة أمور: الأول المنتزع عنه، وهو الماهية من حيث هي هي، والثاني المنتزع، وهو الوجود بالمعنى المصدري، والثالث منشأ الانتزاع، وهو الوجود بمعني ما به الموجودية، وهو الوجود القائم بنفسه الواجب لذاته، لأنه ليس قائما بالماهية لا على وجه الانضمام، وإلا يلزم تأخّره عن وجود الموصوف، ولا على وجه الانتزاع، وإلا يلزم حين انتزاع الوجود المصدري انتزاع آخر، بل انتزاعات غير متناهية. ومنها: ما قال في مبحث علم الواجب. تعالى: اعلم أن للواجب تعالى علما إجماليا، وعلما تفصيليا. أما العلم الإجمالي فهو مبدء للعلم التفصيلي، وخلاق للصورة الذهنية، والخارجية، وهو العلم الحقيقي، وهو صفة الكمال، وعين الذات. وتحقيقه على ما ألهمني ربِّي بفضله ومنّه أن للممكن جهتين، جهة الوجود والفعلية، وجهة الجهة معدوم محض، فالجهة التي بحسبها يتعلّق به العلم هي الجهة الأولي، وهي راجعة إليه، لأن وجود الممكن هو بعينه وجود الواجب، كما ذهب. توفي سنة إحدى ومائة وألف بمدينة "كابل". إليه أهل التحقيق، فعلمه تعالى بالممكنات ينطوى في علمه بذاته، بحيث لا يعزب عنه شئ منها، ويعينك على فهم ذلك حال الأوصاف الانتزاعية مع موصوفابها، فإن لها وجودا، يحذو حذو الوجود الخارجي. في ترتب الآثار، وهو منشأ الاتصاف، وبحنممبه الامتياز بينها وبين موصوفاتها. وأما العلم التفصيلى فهو علم حضوري بالموجودات الخارجية وبالصور الذهنية العلوية والسفلية، فتأمّل لعلّه يحتاج إلى تجريد الذهن وتدقيق النظر، وقد زدنا على ذلك في تعليقات "شرح التجريد". انتهى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095984
Book record
shamela-819
Source record
1111023
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain