page 6675, entry [5995]Open original source
٥٠٥٦ - الشيخ الإمام العالم الكبير المحدّث محمد حياة بن إبراهيم، السندي، المدني * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العُلماء المشهورين. كان أصله من قبيلة "جاجر"، كان يسكن في ما يلي من "عادل بور"، وهى قرية جامعة من أعمال "بكر"، في إقليم "السند". ولد بها، ونشأ، ثم انتقل إلى مدينة. "تنه" قاعدة بلاد "السند"، وقرأ العلم على الشيخ محمد معين بن محمد أمين التتوي السندي. ثم هاجر إلى الحرمين الضريفين، فحجّ، وسكن بـ "المدينة المنوّرة"، ولازم الشيخ الكبير أبا الحسن محمد بن عبد الهادي السندي المدني، وأخذ عنه، وجلس مجلسه بعد وفاته أربعا وعشمرين سنة، وأجازه الشيخ عبد الله بن سالم البصري المكّي، والشيخ أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني، الشيخ حسن بن على العجيمي، وغيرهم. وأخذ عنه الشيخ أبو الحسن بن محمد صادق السندي، والشيخ أحمد بن عبد الرحمن السندي، والشيخ محمد سعيد صفر، والشيخ عبد القادر خليل كدك، والسيّد عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر، والسيّد على بن إبراهيم بن جمعة العبسي، والشيخ عبد الكريم بن أحمد الشراباتي، والشيخ علي بن عبد الرحمن الإسلامبولي، والشيخ على بن محمد الزهري، والمفتي محمد بن عبد الله الخليفتي المدني، والشيخ عليم الله بن عبد الرشيد اللاهوري، المدفون بـ "دمشق"، والشيخ خير الدين بن محمد زاهد السورتي، الشيخ محمد فاخر ابن محمد بن يحيى العباسي الإلة آبادي، والسيّد غلام علي بن نوح الواسطي البلكرامي، وخلق كثير من العُلماء والمشايخ. ومن مصنّفاته: رسالة في إبطال الضرائح، ورسالة في انتصار السنّة والعمل بالحديث المسمّاة بـ "تحفة الأنام في العمل بحديث النبي ﵊"، ورسالة في النهي عن عشق صور المرد والنسوان، وله "الإثقاف على أسباب الاختلاف"، وله غير ذلك من الرسائل. توفي يوم الأربعاء لأربع بقين من صفر سنة ثلاث وستين ومائة وألف بـ "المدينة"، فدفن بـ "بقيع الغزقد"، كما في "الإتحاف" وغيره. * * *