Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٠٣٨ - الشيخ الفاضل العلامة المحدث محمد بشير بن بدر الدين بن صدر الدين، العمري، السهسواني أحد العلماء المشهورين ببلاد "الهند"

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6649, entry [5962]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6649, entry [5962]Open original source
٥٠٣٨ - الشيخ الفاضل العلامة المحدّث محمد بشير بن بدر الدين بن صدر الدين، العمري، السَّهْسَواني أحد العُلماء المشهورين ببلاد "الهند " * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد ببلدة "سهسوان" سنة أربع وخمسين ومائتين وألف، واشتغل أياما على علماء بلدته. ثم دخل "لكنو" سنة ثلاث وسبعين، ولازم المفتي واجد على ابن إبراهيم الحنفي البنارسي، وقرأ عليه "الزواهد"، و "شرح السلَّم" للقاضي، و "الشمس البازغة"، و "إلهيات الشفاء"، وغيرها. ثم سافر إلى "متهرا"، وقرأ على الحكيم نور الحسن السهسواني، ثم دخل "دهلي"، وأخذ الحديث عن السيّد المحدّث نذير حسين الحسيني الدهلوي. ثم لازم الدرس والإفادة، فدرّس سنة كاملة ببلدة "سلهت" بكسر السين المهملة، آخرها تاء عجمية، وهي بلدة مشهورة من "آسام"، ودرّس سنة كاملة ببلدة "سهسرام"، وخمس عشرة سنة ببلدة "أكبر آباد"، وثلاثين سنة ببلدة "بوبال"، وبعد ذلك إلى سنة ست وعشرين وثلاثماثة وألف ببلدة "دهلي". وكان من كبار العلماء، ورعا، صالحا، تقيا، نقيا، مفرط الذكاء، جيّد القريحة. له مهارة تامة في أصول الفقه، ولي التدريس في "بوبال" أول قدومه بها، ثم ولي نظارة المدارس كلّها، وكان السيّد صديق حسن القنوجي يحترمه غاية الاحترام، وهو قرأ بها على شيخنا حسين بن محسن الأنصاري اليماني، وسافر إلى "مكة المباركة"، فحجّ، وأخذ بـ "مكة" عن الشيخ محمد بن عبد الرحمن السهارنبوري، والشيخ أحمد بن عيسى الشرقي. وله مصنَّفات، منها: "صيانة الإنسان في الرد على الشيخ أحمد بن زين دحلان"، و "القول المحكم"، و "القول المنصور"، و "السعي المشكور"، ثلاثتها في شدّ الرحل لزيارة قبر النبي ﷺ، و "السيف المسلول"، و "البرهان العجاب" في فرضية أم الكتاب، ورسالة في تحقيق الربا، ورسالة في الرد على القادياني، ورسالة في إثبات البيعة المروَّجة، ورسالة في جواز الأضحية إلى آخر ذي الحجَّة. وكان في تلك المسئلة طرفا لشيخه حسين بن محسن المذكور، ولكن الشيخ كان يحبّه ويعترف بفضله، وقد كتب في بعض مكاتيبه إلى الشيخ شمس الحق صاحب "عون المعبود"، وقد رأيته بخطّه قال: ورحم الله أخانا العلامة محمد بشير، فقد كان عالما محقّقا متمسّكا بالكتاب والسنة، وقد مضى ﵀ إلى رحمة الله رحمة الأبرار، وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار. انتهى. مات بـ "دهلي" في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وثلاثماثة وألف. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095950
Book record
shamela-819
Source record
1110989
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain