page 6402, entry [5691]Open original source
٤٧٨١ - الشيخ العالم المحدّث محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر، الدمراجي، الدهلوي نجيب الدين، الهندي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هكذا نسبه ابن سكر. كان فاضلا في مذهبه، وكان يعتمر كلّ يوم غالبا مدّة إقامته بـ "مكّة" إلى أن ضعفت قواه. توفي بعد سنة تسعين وسبعمائة بيسير، وهو في عشر السبعين. قال الفاسي: سمعت شيخنا قاضي القضاة جمال الدين بن ظهيرة يقول: إن الشيخ نجيب الدين هذا أخبره أن شيخا له بـ "الهند" وصفه بالعلامة، وقدم "مكّة"، واجتمع بالعفيف الدلاصي مقرئ الحرم ليقرأ عليه، فاعتذر إليه بأنه لا يقرأ العجم، لكونهم لا يخرجون الحروف من مخارجها. فقال: لا عليك أن تسمع قراءتي، فإن رضيت وإلا تركتك. فقال له، اقرأ، فلما شرع في القراءة فقال له: إني أشمّ منك رائحة النسب، فإلى من تنتسب؟ قال: إلى خالد بن الوليد. فقال العفيف: وأنا أنتسب إليه، وذكر كلّ منهما نسبه، فاجتمعا في بعض الأجداد، هذا معنى هذه الحكاية، وهي عجيبة، وفيها منقبة للشيخ عفيف الدين الدلاصي. وكلام ابن حزم في "الجمهرة" يقتضي أن خالد بن الوليد لا عقب له، وانتسب إليه خلق كثير من العلماء، والله أعلم بصحة ذلك. انتهى. "طرب الأماثل". * * *