Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٧١٤ - الشيخ الصالح الكبير محمد بن قطب الدين بن عثمان الصديقي، اللكنوي، المشهور بالشيخ مينا

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6323, entry [5623]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6323, entry [5623]Open original source
٤٧١٤ - الشيخ الصالح الكبير محمد بن قطب الدين بن عثمان الصدّيقي، اللكنوي، المشهور بالشيخ مينا * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "لكنو" في مهد الشيخ قوام الدين العباسي. وقرأ "شرح الوقاية"، و"الهداية" في الفقه الحنفي على القاضي فريد، ولما كان الشيخ قوام الدين المذكور، مات قبل أن يترعرع محمد، لبس الخرقة من الشيخ سارينك، أحد أصحاب الشيخ قوام الدين. وقرأ "عوارف المعارف" على الشيخ محمد بن أبي البقاء اللكنوي، كما في "أخبار الأخيار" في ترجمة صاحبه الشيخ سعد الدين الخير آبادي، وحيث كان جبله الله سبحانه على الخير، وجمع فيه من الزهد والقناعة والاستغناء، انقطع إلى الزهد والعبادة، ووصل درجة لم يصل إليها أحد من المشايخ في عصره ومصره. قال الكوباموي في "الفوائد السعدية": إنه اشتغل برياضات شاقة، قلّما يحتملها الإنسان، كأنه أفنى قواه في ذلك. كان ﵀ يصوم صوم الطيّ، ويقوم الليل كلّه، لا يغمض عينه، ولا يتوسّد، ولا يتوكّأ، ولا يستريح على الفرش، والبسائط، لئلا يطرقه النوم، وكان يبلّ المنديل والقلنسوة في الماء البارد، فيضعها على رأسه في الشتاء، وإذا ارتاح بالماء المسحّن في ليلة شاتية قام، واغتسل بالماء البارد هضما لنفسه. وكان يحيى ليله بالذكر والمراقبة، ويداوم على الوضوء وكان يجلس في الأربعين، فإذا شارف الإتمام أفطر بصديق أو ضيف، ثم استأنف الأربعين، وهكذا يفعل مرة بعد مرة، ولا يظهر ذلك لأحد، ولا يذكر لهم أنه صائم، وكان إذا آذاه أحد يقبل إليه بشوشا، طيب النفس، لا يطعن عليه، ولا يلعنه، ولا يذكره إلا بالخير، وربما كان ينشد هذين البيتين: هر كه ما را يار نبود ايزد أو را يار باد … هر كه ما را رنج داده راحتش بسيار باد هر كه اندر راه ما را خارى نهد از دشمني … هر كلى كز باغ عمرش بشكفد بى خار باد قال الشيخ سعد الدين الخير آبادي في بعض رسائله: إني صحبته عشرين سنة، فلم أره إلا مستقبل القبلة، كأنه قاعد في الصلاة، ما رأيت قدميه ممتدّتين أو منتصبتين أبدا في هذه المدة الطويلة، وما رأيته واضعا نعليه قبل القبلة أبدا، ولا خالعا قدميه من نعليه مستقبلا للقبلة، ما رأيته مستدعيا شيئا للأكل، ولا لابسا ثوبا من رغبته. انتهى. ومن أقواله: دم توحيد كسى را زبيد كه از زبان وى تلخ وشيرين نخيزد. ومنها: از مرد هوا برست خدا برستي نشود، وخود برستي در كوجه خدا برستي نرود. ومنها: مرد بايد كه يك جهت ويك همت ويك قبله شود، هرجه از دوست باز دارد خواه نيك خواه بد ازان اجتناب نمايد. ومنها: دوريش جو مقبول حق ميكردد زبانش ناودان حكمت ميشود. انتهى. توفي لسبع بقين من ذي القعدة، سنة أربع وسبعين، -وقيل: أربع وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين- وثمانمائة، قبره مشهور ظاهر بمدينة "لكنو" يزار، ويتبرّك به. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095719
Book record
shamela-819
Source record
1110758
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain