Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٦٣٣ - الشيخ الفاضل محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك ابن عبد الوهاب الدامغاني الكبير، أبو عبد الله، قاضي القضاة، الإمام، العلامة

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6207, entry [5537]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6207, entry [5537]Open original source
٤٦٣٣ - الشيخ الفاضل محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك ابن عبد الوهَّاب الدامغاني الكبير، أبو عبد الله، قاضي القضاة، الإمام، العلامة * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه علي الصيمري بـ "بغداد"، وسمع من أبي عبد الله محمد بن على الصوري. روى عنه عبد الوهَّاب الأنماطي وغيره، وأصحابه كثيرون، لا يحصون، وأولاده وأقاربه قد تقدّم جماعة منهم في هذا الكتاب. قال الخطيب: كان يذكر أن مولده في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ومات بـ "بغداد" سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. قال ابن عقيل الحنبلي: ومن مشايخي الطود الشامخ والجبل الراسخ قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني، حضرت (¬١) مجالس درسه لـ "الزيادات"، و"الخلاف"، ومجالس النظر أيام الآحاد (¬٢) سنة خمسين إلى أن توفي، ﵃ وعن جماعتهم. قال: وكان القاضي أبو الطيّب طاهر بن عبد الله الطبري أحد الأئمة الشافعية يقول: أبو عبد الله الدامغاني أعرف بمذهب الشافعى (¬٣) من كثير من أصحابنا. قال الخطيب: ولي القضاء بعد موت ابن ماكولا، وذلك في سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وكان نزها عفيفا، انتهت إليه الرياسة في مذهب العراقيين. وكان وافر [العقل، كامل] (¬٤) الفضل، سديد الرأي، وجرت (¬٥) أموره في حكمه على السداد. وقال غيره: كان مثل القاضي أبي يوسف حشمة، وجاها، وسؤددا، وعقلا. وبقى في القضاء مدّة ثلاثين سنة، وإمامان لم يتفق لهما الحجّ، أبو إسحاق الشيرازي، وأبو عبد الله الدامغاني. ذكره السمعاني في ترجمة الشيرازي. قال القاضي أبو بكر ابن العربي: أخبرني جماعة من الأشياخ بـ "بغداد" أن قاضي القضاة أبا عبد الله الدامغاني، كان يمشى في الموكب، وحوله القضاة والعدول، فيمرّ بالروشن (¬١)، فيقف عنده، ويقول: يرحمك الله يا فلانة كنت حارس هذا الدرب بقراريط معلومة، فإذا أعتم الليل جلست تحت هذا الروشن، أدرس الليل كلّه، وكانت امرأة في روشنها بمِرْدَنها (¬٢) تغزل الليل كلّه، فاذا أوهمتُ، وتوقّفتُ في الدرس، تقول لي: ليس هكذا يا محمد، وليس لتوقّفك معنى، وقد (¬٣) درسته قبل هذا على كذا وكذا، فأتذكره بها. يُخْجل بذلك المتكبّرين، ويسلّي المتواضعين، ذكره (¬٤) في "سراج المريدين" (¬٥). * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095665
Book record
shamela-819
Source record
1110704
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain