Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٦٢٨ - الشيخ الفاضل محمد بن علي بن عمر بن محمد، المشهور بابن القاري الدمشقي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6201, entry [5532]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6201, entry [5532]Open original source
٤٦٢٨ - الشيخ الفاضل محمد بن علي بن عمر بن محمد، المشهور بابن القاري الدمشقي * ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابه القيم "خلاصة الأثر"، وقال: تقدّم جدّه عمر وابنه حسين، وكان محمد هذا فاضلًا نبيلًا، شاعرًا لطيفًا، حسن المحاضرة، جيد الخط، له كرم أخلاق وطلاقة وجه، وكان مائلًا إلى الصلف والفخامة. ويروى عنه أنه كان كثيرًا ما يلهج بقول بعض الكبراء أنظر يمينًا، فلا أرى قرينًا وشمالًا، فلم أجد مثالًا. قرأ على جدّه وعلى المفتي فضل الله بن عيسى البوسنوي، وأخذ العربية عن الشرف الدمشقي، وتفقه بالشيخ عبد اللطيف الجالقي، وأخذ الحديث عن أبي العباس المقري، ولازم من المولى عبد الله بن محمود العباسي المقدم ذكره، وفرغ له جدّه عن المدرسة الشامية الجوانية، فدرس بها برتبة الداخل، وولى قضاء الحج في سنة إحدى وخمسين وألف، وسافر إلى "الروم"، ونال جاها وحرمة بين أقرانه، وكان ينظم الشعر، ورأيت هذين البيتين بخط بعض أصحابه منسوبين إليه، وهما: خلت العيون الراميات بأسهم … يجرحن قلبًا بالعباد معذبا فاعجب للحظ قاتل عشاقه … في حالتيه إذا مضى وإذا نبا وهو معنى لطيف، وأصله قول ابن الرومي: نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها … ثم انثنت عنه فكاد يهيم ويلاي إن نظرت وإن هي أعرضت … وقع السهام ونزعهن أليم وكان بينه وبين أحمد بن شاهين مودة أكيدة ومراسلات كثيرة، منها ما كتبه إليه الشاهيني في صدر كتاب، وهو في الحج: سلام كورد فاتح مونق ندى … على منزل فيه خيام محمد محمد قاضي الركب لا زال ساميا … لأوج حجاز خدن رأى مسدد ورد إلهي ذلك الوجه سالما … بعيش على رغم الحواسد أرغد وكانت ولادته في سنة إحدى عشرة وألف وتوفي. ودفن بمقبرة باب الصغير، وحكى والدي في ترجمته قال: مما اتفق لي معه أني ذهبت أنا وإياه إلى عيادة مريض، فصادفنا عنده يعقوب الطبيب اليهودي، فلما خرجنا خرج الطبيب معنا، فسأله القارئ عن المريض، فقال: ربما أنه يموت اليوم أو غدا، فإن نبضه ساقط جدًا، ففي ثاني يوم من ذلك مرض القارئ، وفات بعد أيام، ولم تمض جمعة إلا والطبيب مات أيضًا، وعوفي المريض فذكرت قول القائل: كم من عليل قد تخطاه الردى … فنجا ومات طبيبه والعود. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095662
Book record
shamela-819
Source record
1110701
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain