Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٥٨١ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد اللطيف بن محمد محب الدين بن أبي بكر تقي الدين

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6129, entry [5476]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 6129, entry [5476]Open original source
٤٥٨١ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد اللطيف بن محمد محب الدين بن أبي بكر تقي الدين * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: هو ابن عم أبي المجي الخلوتي الدمشقي الحنفي، المعروف بشقير. كان من الفضلاء المشار إليهم بالنباهة والبراعة، وكان قوي الحافظة للمسائل والشعر والأخبار، حسن الصحبة، كثير العبادة والمطالعة لكتب التفسير والتصوف. وله رسائل وتحريرات على مواطن من التفسير لطيفة، قرأ على الشيخ عبد اللطيف الجالقي، وعلى المفتي فضل الله بن عيسى البوسنوي، والمولى يوسف بن أبي الفتح. وأخذ عن جماعة كثيرين، منهم: العمادي المفتي، والنجم الغزي، والفتح البيلوتي، والشيخ علي القبردي الصالحي، ولزم الشيخ أحمد العسالي، وأخذ عنه طريق الخلوتية، وداوم على قراءة الأوراد، ودخل معه الخلو مرات عديدة، وسافر إلى "القدس" و "القاهرة"، وحج من طريق "مصر" في صحبة الأمير رضوان أمير الحاج المصري. وحكى عن نفسه مرات أنه من حين خرج من "مصر" في صحبته إلى أن عاد إليها لم يصرف سوى قرش واحد، وهبه للجمال، وسببه محبة الأمير المذكور له وتقيده به. ثم قدم إلى "دمشق"، وأقام بخلوة له في مدرسة الكلاسة، وعمرها عمارة فائقة، وحببت إليه العزلة، واستمر عمره كله مجردًا، وكان سمته غريبًا، لا يشبه أحدًا، وكان نديم الرؤساء والكبراء، يحاضرهم أحسن محاضرة، ويورد النكات البديعة والأشعار اللطيفة، ويحسن اللغة التركية جدًا، وكان مغرمًا بالجمال، ومضى عمره كله في نشاط وسرور، فلم ير إلا مسرورًا متبسمًا. وكان سخيًا متعبدًا، يصوم غالب الأيام، وله شعر كثير في لسان القوم، وبينه وبين أدباء عصره مراسلات، من ذلك ما كتبه إلى الأديب محمد بن يوسف الكريمي ملغزا في غزال: نراجع في الفضل أهل الكلام … ونأخذ عن كل حبر همام ونسأل من ساحة الأكرمين … ونخضع للمجد لا للأنام فنتبع من رفعته النفوس … ونترك من قدمته اللئام فأختار طورًا زوايا الخمول … وطورًا أحب الأمور العظام تراني على كل حال أرى … أسير الهوى ومليك الغرام وما جرعة الحب إلا المنون … وما لوعة الهجر إلا الهيام وما راحة العشق إلا العنا … ولا صحة الصب إلا السقام ولي حسرة بعد أخرى لها … زفير وليس له انحسام يذيب الحشا ويثير الشجون … بنار غدا وقدها كالضرام وهل للهوى غير من ذاقه … فنشكو له مر سمع الملام ولا كل من غاص بحر الهوى … حوى من جواهره باغتنام ولا كل من قد سما في العلوم … يقرر مشكلها عن إمام فذاك هو الندب بدر العلوم … ومن نوره لم يزل في التمام كخلي الكريمي من فضله … تلفعه يافعًا باهتمام مهذب أخلاق أهل الوفا … حفيظ لعهد التقي والذمام وجامع آداب أهل النهى … وباني بيوت المعالي الفخام وفي كل فن تراه له … نصيب وحظ أبي الانقسام فيوضج من مشكلات العلوم … بفكر خلا ضوءه عن ظلام فنظم القريض يرى دونه … عصامي طبع شريف المقام يشابه للدر في سلكه … ويحوي إشارات طعن السهام فلو رام سحبان ألفاظه … لقصر في رقة الانسجام ويهفو جرير لتقبيلها … ويعجز عن مثلها في النظام فيأيها الخدن شمس العلى … وجرثومة الفخر نسل الكرام فما اسم رباعي إذا ما بدا … فنعتا يرى في مجاز الكلام فآونة تلقاه في العلا … وفي الأرض طورًا بحول الأكام ثلاثة أرباعه إن قلبت … هي اسم لما بدؤه في انعدام وإن لم ترد قصد تقليبها … فمعناه في الحرب بادي اللثام وأيضًا يرادف معنى الذهاب … إذا كان عن بدئه في انفصام ونصف له بعد تصحيفه … حرى به من له احترام وباقيه بالقلب لا يقتضي … لإثبات شئ وأمر يرام فأنعم بحل رموزي التي … لها الفكر في حيرة واصطلام وألغز لنا ما بدا في الجواب … وبين لنا قصدنا والمرام ودم وابق في سودد سرمدا … مدى الدهر ما ناح ورق الحمام فأجابه بقوله: أزهر الربى كللته الغمام … أم الزهر ساطعة في الظلام وهل ما أرى حببًا رائقًا … بكاس طلا حسن الانتظام أم البرق أم درر نظمت … أم افتر ثغرك عند ابتسام أيا بدر تم غرامي به … قديم أكيد وحق الغرام ويا ريم أنس لجرّاه لم … يعد لي سوى سقمي من مرام يماني لحظك هلا نبا … وخطى قدك هلا استقام ويا ممرض القلب من هجره … وبالجسم يا مورثا للسقام ويا تاركي مثلا في الهوى … أفديك جد وارع لي في الذمام رضينا الهوى حاكمًا بيننا … أحل من المغرم الانتقام وجد بالنهى شرط أحكامه … وأي حجى كان للمستهام أخي لظمك العذب هاج الجوى … القديم وذكرني بالهيام ولم أنس قط ولكنما … التذكير يذكي خفى الضرام فدار الهوى ما نحاها مزاج … عليل كجسمي إلا استقام سقاها الرضا من ربوع غدا … خلال خباها لغيري حرام مغاني المنا وديار الشفا … ومأوى الغريب ودار السلام لقد رمت أدرك في وصفها … مدى عاقني عنه ضيق المقام وحلَّ امتثالًا للغز حوى … قوافي رقت وحسن انسجام لخدني الذي فضله شامل … وبادلنا بين خاص وعام محبي نجار وحبي له … بصدق لفضل له مع نظام أبو الفضل حاوي العلا ماجد … وندب أهالي العلوم الكرام وذو الأدب الرائق المشتهي … وبين ذويه أمير الكلام وحاوي الفضائل والمكرمات … ومن هو في كل فن إمام بهرت بلغزك عقلي وكم … فتى فيه مثل مسماه هام قريب بعيد تحار العقول … به وحلال وفاه حرام هو الشمس للعين من حسنه … ضياء إذا ما المذاق استقام رباعي حروف ومنطوقها … مع اثنين عشر حروف تمام ثلاثة أرباعه فعله … بعينيه في المغرم المستهام بغير استوا قلب أرباعه الث … لاثة ما قلت يا ابن الهمام وزال يرادف معنى الذهاب … مرادًا به وصف نفى المرام وإن حرف النصف منه يع … د مصحفه العز والاحتشام ولا قلب باقيه يا سيدي … نعم وسلمت لنا والسلام وهذا هو الجهد في حل ما … أمرت وإلا فيأتي الكلام بقيت مفيدا لنا دائمًا … فرائد باهرة الانتظام مدى الدهر ما نفر الريم عن … متيمه ناقضًا للذمام وكانت ولادة صاحب الترجمة في سنة ثمان عشرة وألف، وتوفي في صفر سنة اثنتين وسبعين وألف، ودفن على أبيه بمقبرته التي أنشأها بالقرب من جامع جراح. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095622
Book record
shamela-819
Source record
1110661
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain