Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٣٠١ - الشيخ الفاضل المولى محمد بن إسرائيل بن عبد العزيز

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 5719, entry [5114]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 5719, entry [5114]Open original source
٤٣٠١ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن إِسْرَائِيل بن عبد العزيز ، الشهير بِابْن قَاضِي سماونة * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: ولد فِي قلعة "سماونة" من بِلَاد الروحِين كَانَ أبوه قَاضِيا بهَا، وَكَانَ أيضا أميرا على عَسْكَر الْمُسلمين بهَا، وَكَانَ فتح تِلْكَ القلعة على يَده أيضا، يُقَال: إن أحد أجداده كَانَ وزيرا لآل سلجوق، وَكَانَ هُوَ ابْن أخي السُّلْطَان عَلَاء الدين السلجوقي. وَكَانَ فتح القلعة الْمَذْكُورَة وولادة الشَّيْخ بدر الدين فِي زمن السُّلْطَان غَازِي خداوندكار من سلاطين آل عُثْمَان، ثمَّ إن الشَّيْخ أخذ الْعلم فِي صباه عَن وَالِده الْمَذْكُور، وَحفظ الْقُرْآن الْعَظِيم، وقرأ على الْمولى المشتهر بالشاهدي، وَتعلم الصّرْف والنحو من مَؤلَانَا يُوسُف، ثمَّ ارتحل إلى الديار المصرية مَعَ ابْن عَم أبيه، وَهُوَ مؤيد ابْن عبد المؤمن، وَقَرَأَ بـ"قونية" من بِلَاد "الرّوم" بَعْضًا من الْعُلُوم، وَعلم النُّجُوم على مَوْلَانَا فيض الله من تلامذة فضل الله، وَمكث عِنْده أربعة أشهر. وَلما توفّي مَوْلَانَا فيض الله ارتحل إلى الديار المصرية، وقرأ هُنَاكَ مَعَ الشريف الجِرْجَانِيّ على مَؤلَانَا مبارك شاه المنطقي الْمدرس بِـ"الْقَاهِرَة"، ثمَّ حج مَعَ مبارك شاه، وقرأ بـ"مَكَّة" على الشَّيْخ الزَّيْلَعِيّ، ثمَّ قدم "الْقَاهِرَة"، وقرأ مَعَ الشريف الجرْجَانِيّ على الشَّيْخ أكمل الدين، وَحصل عِنْده جَميع الْعُلُوم وقرأ على الشَّيْخ بدر الدين الْمَذْكُور السُّلْطَان فرج ابْن السُّلْطَان برقوق ملك "مصر". ثم أدركته الجذبة الإلهية، والتجأ إلى كنف الشَّيْخ سيد حُسَيْن الأخلاطي السَّاكِن بـ"مصْر" وقتئذ، وَحصل عِنْده مَا حصل، وأرسله الشَّيْخ الأخلاطي إلى بَلْدَة "تبريز" للإرشاد. وَحكي أنه لما جَاءَ الأمير تيمور خَان إلى "تبريز" وَقع عِنْده مُنَازعَة بَين الْعلمَاء، وَلم ينْفَصل الْبَحْث عِنْده، فَذكر الشَّيْخ الْجَزرِي الشَّيْخ بدر الدين الْمَذْكُور للمحاكمة بَين المتخاصمين، فَدَعَاهُ الأمير تيمور خَان، فَحكم الشَّيْخ بَينهمَا، وَرَضي الْكل بِحكمِهِ، واعترف الْعلمَاء بفضله، ونال من الأمير الْمَذْكُور مَالا جزيلا، وإكراما بَالغا، لا إلى نِهَايَة. ثمَّ ترك الشَّيْخ الْكل، وَلحق بـ"بدليس"، ثمَّ سَافر إلى "مصر"، وَوصل إلى الشَّيْخ الأخلاطي الْمَذْكُور، ثمَّ مَاتَ الشَّيْخ الأخلاطي، وأجلس الشَّيْخ مَكَانَهُ، فَجَلَسَ فِيهِ سِتَّة أشهر، ثمَ جَاءَ إلى "حلب"، ثمَّ إلى "قونية"، ثمَّ إلى "نيره" من بِلَاد "الرّوم" ثمَّ دَعَاهُ رَئِيس "جَزِيرَة ساقز" فَأسلم على يَدي الشَّيْخ، وَصَارَ من جملَة مريديه. ثمَّ جَاءَ الشَّيخ إلى "أدرنه"، وَوجد وَالِديهِ هُنَاكَ حيين، ثمَّ لما تسلطن مُوسَى جلبى من ابن عُثْمَان الْغَازِي نصب الشَّيْخ قَاضِيا بعسكره، ثمَّ إن أخا مُوسَى جلبي السُّلْطَان مُحَمَّد قَتله، وَحبس الشَّيْخ مَعَ أَهله وَعِيَاله ببلدة "أزنيق"، وَعين لَهُ كل شهر ألف دِرْهَم، ثمَّ هرب من الْحَبْس إلى الأمير إسفنديار، وَكَانَ قَصده الْوُصُول إلى بِلَاد تاتار، فَلم يَأْذَن لَهُ إسفنديار، خوفًا من ابْن عُثْمَان. ثمَّ أرسله إلى زغرة من ولَايَة "روم إيلي"، وَاجْتمعَ عِنْده أحباؤه، أضافوه مرَارًا مُتعَدِّدة، ووشى بِهِ بعض المفسدين إلى السُّلْطَان أنه يُريِد السلطنة، فأخذ، وَقتل بإفتاء مَؤلَانَا حيدر العجمي. وَله تصانيف كَثِيرَة، مِنْها، "لطائف الإشارات" فِي الْفِقْه، وَشَرحه "التسهيل"، صنفهما مَحْبُوسًا، فِي "أزنيق"، وَمِنْها: "جَامع الْفُصُولَيْنِ"، وَمِنْهَا: "عنقود الجوَاهِر شرح كتاب الْمَقْصُود" فِي الصّرْف، وَمِنْهَا: "مَسَرَّة الْقُلُوب" فِي التصوف و"الواردات" فِيهِ أيضا، وَكَانَ وَفَاته فِي سنة ثَمَاني عشرَة وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا. رُوِيَ أن السَّيِّد الشريف كَانَ يمدحه بِالْفَضْلِ، رحمهمَا الله تَعَالَى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1095368
Book record
shamela-819
Source record
1110407
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain