page 5403, entry [4752]Open original source
٣٩٨٧ - الشيخ الفاضل القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، أبو عبد الله، الهذلي، الكوفي * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولي القضاء بـ "الكوفة" بعد شريك بن عبد الله (¬١)، أحد من قال له أبو حنيفة في نفر: أنتم مسارُّ قلبي، وجِلاء حزني. قال ابن معين: كان رجلا نبيلا، قاضيا بـ "الكوفة"، لا يأخذ أجرا. قال الصيمري: وهو مع تقدّمه في الفقه وتبحّره فيه إمام في العربية، مقدّم. قال ابن أبي حاتم: [ثقة صدوق، و] (¬٢) كان أروى الناس للحديث والشعر، وأعلمهم بالعربية والفقه. مات سنة خمس وسبعين ومائة. روى له أصحاب السنن. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: ثقة. روى عنه ابن مهدي. وكان على قضاء "الكوفة"، وكان لا يأخذ على القضاء أجرا. وكان رجلا عاقلا، وكان صاحب شعر ونحو، وذكر خيرا. قال الطحاوي: حدثنا سليمان بن شعيب، حدثنا أبي، قال: أملأ علينا محمد بن الحسن، قال: قال أحد قضاتنا القاسم بن معن: إذا اختلف الزوجان في متاع البيت، فجميع ما في البيت بينهما نصفان. قال الطحاوي: قال لنا ابن أبي عمران القاسم بن معن: كان في الفقه إماما، وهو من جِلَّة أصحاب أبي حنيفة. قد روى عنه محمد بن الحسن، وكان إماما في العربية. قد حكى عنه الفراء غير شيء، وكان إماما في السخاء والمروة. قال ابن أبي عمران: وقيل له: أنت إمام في العربية، وإمام في الفقه، فأيّهما أوسع، فقال: والله كتاب واحد من المكاتب لأبي حنيفة أكثر من العربية كلّها، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكره المزي في "تهذيب الكمال"، وقال: القاسم ابن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي أبو عبد الله الكوفي قاضيا، روى عن الأعمش، وعاصم الأحول، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وطلحة بن يحيى، ودواد بن أبي هند، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وغيرهم، وروى عنه ابن مهدي، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، وعبد الله بن الوليد العدني، وأبو غسَّان النهدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة، روى عنه ابن مهدي، وكان على قضاء "الكوفة"، وكان لا يأخذ على القضاء أجرا، وكان رجلا صاحب شعر، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وكان أروى الناس للحديث والشعر، وأعلمهم بالعربية والفقه، وقال الآجري عن أبي داود: وكان ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء، وقال الحضرمي: مات سنة خمس وخمسين ومائة. انتهى ملخَّصا. وزاد ابن حجر في "تهذيب التهذيب"، قال ابن سعد: كان عالما بالحديث والشعر والفقه وأيام الناس، ثقة. انتهى. وفي "البغية" القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الصحابي الإمام أبو عبد الله المسعودي الهذلي، قال ياقوب: كان من علماء "الكوفة" في العربية واللغة والفقه والحديث الشعر والأخبار، ومن الزهّاد والثقات، ولم يكن له بـ "الكوفة" نظير، وكان حنفيا، وولي قضاء "الكوفة"، فلم يرتزق عليه شيئا، وكان من الأثبات في النقل، وفي الفقه واللغة، ومن أشدّ الناس اعتناء في الآداب كلها، يناظر في كل فن أهله، جالس أبا حنيفة، وحدّث عن عاصم الأحول وغيره، عنه الفضل بن دكين، وآخرون. ووثَّقه أبو حاتم، وصنَّف "النوادر" في اللغة، و"غريب المصنف"، وكتبا في النحو، وله فيه مذهب متروك، وأخذ عنه النحو واللغة الليث بن مظفر، ومات سنة خمس وسبعين، وقيل: ثمان وثمانين ومائة. انتهى. * * *