page 5397, entry [4740]Open original source
٣٩٧٧ - السيّد الشريف أبو القاسم بن عبد العزيز بن سراج الدين الحسيني الواسطي الهنسوي الفتحبوري، أحد العلماء الصالحين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: وُلِدَ لخمس خلون من ربيع الأول سنة خمس وسبعين ومائتين بعد الألف ببلدة "نصير آباد"، ونشأ في مهد العلم والمشيخة. ولازم عمّه السيّد عبد السلام بن أبي القاسم الحسيني النقشبندي، وأخذ عنه العلم والمعرفة، وحصلتْ له الإجازة عن الشيخ عبد الرحمن بن محمد الباني بتّي المحدّث، والشيخ الصالح أمين الدين الحكيم اللكنوي، والسيّد ضياء النبي بن سعيد الدين الشريف الحسني الرائ بريلوي، والسيّد الوالد ﵏، ونفعنا ببركاتهم-. وكان صالحا، نقيّا، تقيّا، حليما، متواضعا، بَشُوْشا، طيّب النفس، كريم الأخلاق. (له اشتغال بالمطالعة والتأليف، مع تودّد ومواساةِ وبرّ واشتغال بخاصّة النفس، كانتْ بينه وبين الشيخ العلامة رشيد أحمد الكنكوهي مراسلات ومكاتبات، وكذلك راسل العارف الكبير الشيخ الأجلّ إمداد الله بن محمد أمين العمري التهانوي المهاجر إلى "مكّة المكرّمة"، وكانت له عناية بجمع مآثر أسلافه الكرام، جمع رسائل الإمام الشيخ ولي الله المحدّث الدهلوي، وابنه العلامة المحدّث عبد العزيز، والشيخ محمد عاشق البهلتي، وغيرهم، الواردة إلي الشيخ أبي سعيد بن محمد ضياء بن آية الله بن علم الله النقشبندي البريلوي في مجموعة، وسمّاها "مكتوب المعارف". وله من المؤلّفات: "نور على نور"، ترجمة "سرور المحزون" في السيرة للشيخ الإمام المحدّث ولي الله الدهلوي، و"عرض مخلصان"، و"شعله جان سوز"، و"مآثر السّلام"، و"بركات أحمدية"، كلّها في أردو، و"مجموع فتاوى": توفي في ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف، ودفن بجوار عمّه الشيخ الكبير عبد السلام بن أبي القاسم الهنسوي. * * *